تسجّل النسخة الثانية والعشرون من كأس 2022 في قطر، نسب حضور جماهيري لافتة قبل انقضاء مباريات الدور الأول من البطولة.
الإثنين ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢
انطلقت منافسات هذه النسخة يوم الأحد 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وتستمر حتى يوم 18 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه. وبلغ إجمالي الحضور الجماهيري على مدرجات الملاعب القطرية في أول 24 مباراة من كأس العالم الحالية، مليوناً و216 ألفاً و879 مشجعاً. وأكد الحساب الرسمي لشبكة قنوات beIN Sports القطرية، مالكة حقوق البث التلفزيوني لكأس العالم في المنطقة العربية، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن هذا الرقم تخطى 6 نسخ سابقة من كأس العالم. وشهدت مباراة الأرجنتين والمكسيك، التي جرت على ملعب لوسيل يوم السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أعلى حضور جماهيري في النسخة الحالية. وتواجد على مدرجات ملعب النهائي حوالي 88.966 متفرجاً، وفق الرقم الرسمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وأوضح الحساب الرسمي لكأس العالم 2022 عبر تويتر أن هذا الحضور هو الأعلى في تاريخ كأس العالم، منذ المباراة النهائية لمونديال الولايات المتحدة الأمريكية 1994 (فازت به البرازيل على إيطاليا بركلات الترجيح)، والتي حضرها 94.194 متفرجاً. وبالعودة إلى أرقام مونديال قطر 2022، فإن مباراة البرازيل وصربيا التي أقيمت على ملعب لوسيل، كانت الثانية من ناحية الحضور الجماهيري، بـ88.103 متفرجين، تلتها مواجهة الأرجنتين والسعودية على نفس الملعب بـ88.012 متفرجاً. وجاءت مباراة إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية في المركز الرابع بـ68.463 متفرجاً، ثم قطر والإكوادور في مباراة الافتتاح بـ67.372 متفرجاً. وما زال هناك 40 مباراة في النسخة الحالية، من المتوقع أن ترتفع فيها هذه الأرقام، وقد تصل إلى معدلات قياسية غير مسبوقة. وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن "فيفا" إلى أن متوسط الحضور الإجمالي للمباريات بعد انتهاء الجولة الأولى من دور المجموعات، بلغ 94% بالنظر إلى سعة الملاعب المخصّصة لاستضافة كأس العالم. وأكد "فيفا" في وقت سابق أنه نجح في بيع أكثر من 3 ملايين تذكرة للبطولة.

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.