وجّه العديد من نجوم كرة القدم السعودية السابقين انتقادات لاذعة للفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب الأول، عقب خروجه من المونديال.
الخميس ٠١ ديسمبر ٢٠٢٢
تكبد المنتخب السعودي خسارة صادمة أمام نظيره المكسيكي بنتيجة 1-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب لوسيل، يوم الأربعاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، في ختام مباريات الدور الأول عن المجموعة الثالثة لكأس العالم فيفا قطر 2022. وكان مصير السعودية بأقدام لاعبي الفريق، حيث إن الفوز بأي نتيجة كان سيحمل "الأخضر" إلى الدور الثاني النهائي للمرة الثانية في تاريخه، لكنه خسر وغادر من الدور الأول. رينارد يتحمل مسؤولية الخروج من كأس العالم: وانتقد ياسر القحطاني، المهاجم السابق للمنتخب السعودي والمحلل الفني في شبكة قنوات beIN Sports، رينارد، وقال إنه يتحمّل المسؤولية الكاملة عن الخسارة، مستدلاً برأيه على أنه قام بتغيير مراكز عدد من اللاعبين بشكل غير مبرر. وقال القحطاني خلال ظهوره في الأستديو التحليلي الخاص بالمباراة عبر قنوات beIN Sports: "رينارد هو من يتحمل خسارتنا اليوم أمام المكسيك". وأضاف: "رينارد قام بتغيير مراكز اللاعبين، وهذا الأمر أفقد الأخضر قوته". وتساءل القحطاني مستغرباً: "كيف يقوم مدرب بتغيير مراكز أكثر من لاعب قبل مباراة مصيرية مثل مواجهة الليلة ضد المكسيك؟!". وتابع نجم الهلال السابق: "لأول مرة أشاهد المنتخب في حالة من التوتر طوال المباراة". واعترف القحطاني: "السعودية كانت قادرة على تحقيق نتيجة الفوز اليوم والصعود إلى المرحلة المقبلة من كأس العالم، لكن أخطاء الجهاز الفني كانت السبب المباشر في خسارة اللقاء وانتهاء مشوارنا في البطولة". من جانبه، طالب القائد السابق للمنتخب السعودي، وأحد نجومه الذين تألقوا في مونديال 1994 بأمريكا، اتحاد الكرة في بلاده بمساءلة رينارد، بعد إخفاقه في استثمار الفوز في المباراة الأولى على الأرجنتين، وخسارة المباراتين التاليتين أمام بولندا والمكسيك. وقال أنور في ظهوره لناة "الإخبارية" الرسمية إن مواجهة المكسيك لا يجب أن تمر مرور الكرام، ويجب الجلوس مع المدرب الفرنسي من قبل لجنة فنية، ومسائلته عن أسباب بعض القرارات الغريبة وغير المبررة. وأضاف: "يجب أن نكون منطقيين ونتخلى عن العاطفة. رينارد أخطأ ويجب مناقشته في كثير من الأمور، ليس في مباراة المكسيك فقط، بل حتى في مباراة بولندا". واختتم: "منتخبنا كان سيئاً جداً أمام المكسيك، ليس من المنطقي أن تُبهرني (رينارد) في مباراة الأرجنتين ثم تفسد كل شيء في المباراتين التاليتين بتغييرات وقرارات غريبة، إن وافقنا على ذلك نكون مغفلين". وكان المنتخب السعودي قد قص شريط مبارياته في مونديال قطر 2022 بطريقة مذهلة، بعد الفوز التاريخي على الأرجنتين يوم الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، بهدفي صالح الشهري وسالم الدوسري، مقابل هدف "للتانغو" بواسطة ليونيل ميسي. وقدّم "الأخضر" أداء قوياً أمام بولندا في المباراة الثانية يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، لكنه لم يستثمر الفرص العديدة التي أتيحت له ومنها ضربة جزاء أهدرها الدوسري، في المقابل دفع الثمن غالياً من هفوتين تسببتا في اهتزاز شباكه، ليخسر بهدفين نظيفين. ولم يقدم المنتخب السعودي الأداء المنتظر منه في المباراة الأخيرة، وخسر أمام المكسيك بهدف لاثنين، ليودع المنافسات من الدور الأول. وسبق أن لعب القحطاني بقميص المنتخب السعودي 112 مباراة، سجل خلالها 42 هدفاً، كما كان أحد عناصر "الأخضر" في كأس العالم فيفا ألمانيا 2006. وفي تلك النسخة، لعب القحطاني مباراتين أمام تونس وأوكرانيا، سجل هدفاً في مرمى الأول وانتهت بالتعادل 2-2، بينما خسر أمام الثاني برباعية نظيفة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.