دخلت الارجنتين تاريخ الكرة على يدّ نجمها ليونيل ميسي لترفع لقب كأس العالم 2022 في قطر.
الأحد ١٨ ديسمبر ٢٠٢٢
حققت الارجنتين فوزها على فرنسا بركلات الترجيح 4-2 بعد شوطين إضافيين في المباراة النهائية التي أقيمت اليوم الأحد على أرضية ملعب لوسيل بقطر. إنتهى الشوط الأوّل للمباراة بتقدّم الأرجنتين بهدفين دون ردّ, حيث ظلَّت المبارة بنتيجة سلبية حتى الدقيقة 23 دون أهداف, إلى أن استحصل منتخب الأرجنتين على ركلة جزاء, لينجح بتسديدها لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي ونجم المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي, ليحرز الهدف الأوّل لفريقه بعد 23 قيقة من بداية المبارة. وبهذا الهدف أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم، يسجل في جميع الأدوار الاقصائية، حيث هز شباك أستراليا في دور الستة عشر، وهولندا في ربع النهائي، وكرواتيا في نصف النهائي، وفرنسا في النهائي. وفي مشاركاته الـ5 بكأس العالم، وصل ليونيل ميسي المباراة النهائية مرتين في 2014 و2022، حيث خسر الأولى أمام ألمانيا في مونديال 2014 بالبرازيل، وفاز في الثانية الثانية, بينما ودّع مونديالي 2006 و2010 من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام ألمانيا، ثم أُقصي من مونديال روسيا 2018، أمام فرنسا بالذات من دور الـ16. وسدّد لاعب الأرجنتيني أنجيل دي ماريا, كرة قويّة نحو مرمي الفرنسيين عند الدقيقة الـ36 ليحرز الهدف الثاني ليعزّو تفوّق الأرجنتين. وبسيناريو "جنوني" وهدفين خاطفين، أعاد كيليان مبابي الأمل لمنتخب فرنسا، حامل اللقب، بعدما أحرز هدفين متتاليين في الدقائق الأخيرة لتتعادل فرنسا مع الأرجنتين 2-2 في نهائي المونديال القطري، الذي إمتدَّ إلى أشواط إضافية. وعلى خلاف التوقعات، ضرب كيليان مبابي بقوّة في الدقائق الأخيرة ليرفع رصيده من الأهداف إلى 8، في صدارة الهدافين بكأس العالم قطر 2022. وبعد نهاية الوقت الاصلي من المباراة النهائية, دخل الفريقين الأشواط الإضافية, فاز المنتخب الأرجنتيني بعد التعادل بالوقت الأصلي بنتيجة 3-3, حيث إنتهت ركلات الترجيح لصالح الارجنتين بنتيجة 4-2. وتوّج منتخب الأرجنتين ببطولة كأس العالم 2022, وهذه هي المرة الثالثة التي تفوز فيها الأرجنتين بكأس العالم لكرة القدم, وتصبح بهذا الفوز الدولة الوحيدة المتوّجة بـ3 كؤوس عالم فى العالم, ليبقى المنتخبين الفرنسي والأورغوياني متعادلين بكأسي عالم, وطبعًا تبقى الرازيل الأكثر حصولا على كأس البطولة بخمس مرات.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.