نفى حزب الله مزاعم موقع اسرائيلي عن تدهور صحة أمينه العام السيد حسن نصرالله.
الإثنين ٠٢ يناير ٢٠٢٣
نفى نجل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله جواد نصرالله جميع الشائعات حول الحالة الصحية الحرجة لوالده، اضافةً الى المعلومات حول فقدان الأخير لوعيه. وأكّد في تغريدة عبر تويتر انه "تكلّم مع والده اليوم منذ قليل"، رداً على موقع "حدشوت حموت" العبري الذي نشر خبراً زعم فيه ان "نصرالله في وضع صحي حرج، وان بحسب التقرير فهو مصاب بالانفلونزا أو كورونا، وهو فاقد للوعي ويتواجد على أجهزة التنفس". كما نفى مصدر مطلع في حزب الله “الشائعات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام حول صحة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله”، مؤكداً أنه “في صحة كاملة ويتماثل للشفاء بعد إصابته بالإنفلونزا”. وذكر المصدر في تصريح لمكتب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء في لبنان، أن “ما حصل له هو إصابة بفيروس إنفلونزا مما تسبب بمشاكل في صوته وصعب عليه إلقاء الخطاب الذي كان مقرراً الجمعة الماضي”. وشدد المصدر على أن “نصرالله سيلقي خطاباً في الذكرى السنوية الثالثة لمقتل قاسم سليماني ورفاقه الثلاثاء المقبل”. المصدر:المركزية
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.