يرقد عبد العليم المعيني تحت الأنقاض بجوار جثة زوجته إسراء في أعقاب الزلزال المدمر في هاتاي بتركيا في ٨ شباط/ فبراير.( الصورة لرويترز/ أوميت بكتاس).
الأحد ١٢ فبراير ٢٠٢٣
ارتفع إجمالي عدد قتلى الزلزال وتوابعه في تركيا وسوريا إلى أكثر من 33 ألفا، وهي حصيلة مرشحة للزيادة على ما يبدو. وهذا الزلزال هو الأكثر إزهاقا للأرواح في تركيا منذ عام 1939. الصورة الأولى : رويترز/ أوميت بكتاس. شخص يبحث تحت الأنقاض في موقع مبنى منهار في أعقاب الزلزال الذي وقع في كهرمان ماراس ، تركيا ، 7 فبراير ، رويترز / صهيب سالم. الصورة الثانية : رويترز/صهيب سالم.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.