أكد الائتلاف الوطني السوري في بيان أن "تعامل الأمم المتحدة مع كارثة الزلزال في سوريا كان مسيّساً ولا يراعي الاحتياجات اللازمة لكل منطقة".
الإثنين ١٣ فبراير ٢٠٢٣
قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن تعامل الأمم المتحدة مع كارثة الزلزال في سوريا "كان مسيّساً"؛ حيث وُجّه الدعم الأممي المقدم إلى نظام بشار الأسد، في حين دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن إلى "التصويت الفوري" على السماح بإرسال مساعدات دولية إلى شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة عبر تركيا. أشار بيان الائتلاف إلى أن "منظمات الأمم المتحدة وجهت الدعم لنظام الأسد وتركت الأنقاض تخنق المدنيين في المناطق المحررة، على الرغم من الأضرار البالغة التي لحقت بها". وجاء في البيان: "يدعو الائتلاف الوطني المجتمع الدولي إلى التحرك الفعال خارج الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإغاثة السوريين وإرسال الفرق المختصة وإنشاء مراكز إيواء عاجلة لعشرات الآلاف من العائلات التي شردت. ويطالب الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى سوريا "بالتحرك السريع والفعال، وفتح المزيد من المعابر الإنسانية إلى المناطق المحررة". كما لفت الائتلاف إلى أن "الأمم المتحدة فشلت في تقليص أضرار كارثة الزلزال في المناطق المحررة"، وطالب بفتح تحقيق عن سبب التعاطي السلبي مع الكارثة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وأفاد أن "الكارثة في المناطق المحررة تفوق إمكانات المنظمات الموجودة، وهو ما يجعل حياة الناس خلال الأشهر القادمة صعبة للغاية، والمنطقة بحاجة لخطة استجابة دولية وأممية ذات فاعلية وتأثير مباشر". و دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى "التصويت الفوري" على السماح بإرسال مساعدات دولية إلى شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة عبر مزيد من المعابر الحدودية من تركيا بعد زلزال الأسبوع الماضي. وتمكنت الأمم المتحدة منذ عام 2014 من إرسال مساعدات إلى ملايين الأشخاص في الجزء الشمالي الغربي من سوريا عبر تركيا، وذلك بموجب تفويض من مجلس الأمن، لكنه يقتصر حالياً على استخدام معبر حدودي واحد فقط. إذ قالت ليندا توماس جرينفيلد سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة في بيان: "في الوقت الحالي كل ساعة لها أهميتها. الناس في المناطق المتضررة يعتمدون علينا". جرينفيلد أضافت: "لا يمكننا أن نخذلهم.. علينا أن نصوت على الفور على قرار يستجيب لدعوة الأمم المتحدة للسماح باستخدام معابر حدودية إضافية لتوصيل المساعدات الإنسانية.. حان الوقت للتحرك بإلحاح وهدف". قال مارتن جريفيث، منسق الأمم المتحدة للإغاثة والموجود في تركيا، ومن المقرر أن يزور سوريا، إنه سيطلب من مجلس الأمن السماح بوصول المساعدات عبر معبرين حدوديين آخرين قائلاً إن هناك "حالة إنسانية واضحة للغاية". ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس، إلى تسهيل وصول المساعدات إلى المتضررين.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.