قرر "فيفا" تنظيم نسخة عام 2023 من كأس العالم للأندية في السعودية.
الأربعاء ١٥ فبراير ٢٠٢٣
منح "فيفا" وبشكل رسمي، شرف تنظيم نسخة عام 2023 من كأس العالم للأندية إلى المملكة العربية السعودية، والتي ستُقام نهاية العام الجاري. وقال فيفا في البيان: "فيما يتعلق بكأس العالم للأندية 2023 والمقرر إقامتها بالشكل الحالي، فقد اختار مجلسنا وبالإجماع الاتحاد السعودي لكرة القدم لاستضافة البطولة في الفترة ما بين 12 حتى 22 ديسمبر/كانون الأول 2023". وباتت السعودية رابع دولة عربية تستضيف كأس العالم للأندية في نظامها الجديد الذي بدأ عام 2000، بعد الإمارات (استضافت 5 نسخ)، والمغرب (3) وقطر (2). قرّر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وبشكل رسمي، اعتماد الشكل الجديد لمسابقة كأس العالم للأندية، بدءاً من نسخة عام 2025. وتُوج ريال مدريد الإسباني بطلاً للنسخة الأخيرة (2022)، التي أقيمت في المغرب في الفترة ما بين 1 حتى 11 فبراير/شباط 2023، عقب فوزه في النهائي على الهلال السعودي بخمسة أهداف لثلاثة. وتُوج ريال مدريد باللقب 5 مرات، وهو حامل الرقم القياسي، يليه غريمه التقليدي برشلونة بثلاثة ألقاب، واثنين لكل من بايرن ميونخ الألماني وكورنثيانز البرازيلي، وواحد لأندية تشيلسي وليفربول ومانشستر يونايتد الإنجليزيين، وإنتر وميلان الإيطاليين، وإنترناسيونال وساو باولو البرازيليين. النظام الجديد: وكشف "فيفا" في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، أنه ستتم زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم للأندية حتى 32 فريقاً، بدءاً من صيف عام 2025. ومن المقرر أن تُقام النسخة الموسّعة الأولى من البطولة في الفترة ما بين يونيو/حزيران إلى يوليو/تموز من عام 2025، لكن الاتحاد الدولي لم يكشف عن النظام المتبع. وقال الاتحاد الدولي في بيانه: "بعد القرار الذي اتخذه مجلس "فيفا" في ديسمبر/كانون الأول 2022، بتوسيع كأس العالم للأندية إلى 32 فريقاً؛ تقرر إقامة النسخة الأولى من البطولة في يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2025، وقد وافق المجلس بالإجماع على ذلك". وكشف "فيفا" في بيانه عن أعداد الفرق من كل قارة، دون توضيح ماهية المعايير والمقاييس التي تم اختيار الأندية بناء عليها. وأضاف: "تم اتخاذ القرار بناءً على مجموعة من المقاييس والمعايير الموضوعية، وجاء الاختيار على مشاركة 12 فريقاً من أوروبا، و6 من أمريكا الجنوبية، و4 من آسيا و4 من إفريقيا و4 من الكونكاكاف، وواحد من أوقيانوسيا، وواحد للدولة المستضيفة". في هذه الأثناء، أكد "فيفا" أن النسختين المقبلتين 2023 و2024 في كأس العالم للأندية ستُقامان بنفس النظام المتبع حالياً، وهو 7 فرق تمثل أبطال القارات الست، وبطل الدوري في الدولة المستضيفة. وانطلقت البطولة عام 2000، ثم توقفت 4 سنوات، لتعود بانتظام منذ عام 2005.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.