تفقد مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس مناطق الزلزال في سوريا الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
الجمعة ٠٣ مارس ٢٠٢٣
قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن التمويل الحالي وفتح معابر حدودية إضافية ليست إجراءات كافية لمساعدة المنكوبين في المنطقة التي ضربها الزلزال في شمال غرب سوريا، مضيفاً أنه "شعر بالانزعاج والحزن" عندما زار المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. جاءت تصريحات جيبريسوس في مؤتمر صحفي في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بعد زيارة قام بها إلى محافظة إدلب، وهي أول زيارة من نوعها لمسؤول أممي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة، منذ وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، مطلع فبراير/شباط الماضي. وزار جيبريسوس رفقة نائب منسق المساعدات الإنسانية الإقليمي بالأمم المتحدة، ديفيد كاردن، مستشفيات ومراكز إيواء في المنطقة التي لقي فيها أكثر من أربعة آلاف شخص حتفهم بسبب الزلزال، مؤكداً أن السكان القاطنين شمال غربي سوريا يحتاجون إلى مساعدات المجتمع الدولي. المعابر الموجودة لا تكفيرغم أن نظام الأسد أعطى الضوء الأخضر بعد الزلزال لفتح معبرين إضافيين مع تركيا، ليرتفع عدد المعابر المفتوحة إلى ثلاثة، حتى يتسنى إدخال المساعدات للمنطقة التي يسيطر عليها معارضوه المسلحون؛ لكن جيبريسوس قال إنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من التمويل وطرق الوصول. وقال للصحفيين في سوريا: "لا أظن المعابر الثلاثة القائمة كافية، أي إمكانية متاحة للوصول يجب أن تُستغل". مشيراً إلى أنه لم يناقش مع السلطات المحلية إمكانية دخول مساعدات عبر خطوط المواجهة من مناطق يسيطر عليها النظام. وشدد أن الظروف الصعبة التي يعيشها الناس بسبب الحرب تضاعفت عقب الزلزال، داعياً المجتمع الدولي والحكومات إلى بذل "أقصى الجهود لمساعدة أولئك الذين يعانون من الفقر والحرمان". وواجهت الأمم المتحدة صعوبات بالفعل في جمع التمويل لمواجهة الموقف الإنساني المتدهور في سوريا قبل وقوع الزلزال، ولم تجمع سوى نصف ما ناشدت بجمعه في 2022. وأشارت إلى أنها ستحتاج ما يقارب 400 مليون دولار على مدى ثلاثة أشهر لمساعدة المتضررين من الزلزال في سوريا وحدها. النازحون في إدلب جاءوا من كل مناطق سوريا متفرقة/رويترزويقطن المنطقة التي تسيطر عليها جماعات المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا نحو أربعة ملايين نسمة، الكثير منهم نازحون أصلاً من مناطق أخرى في البلاد. وتعاني المستشفيات هناك من أوضاع مزرية بشدة، بعد أن تعرضت للقصف الجوي على مدى سنوات، وفي ظل نقص مزمن في المستلزمات الطبية. بينما قالت الأمم المتحدة إن احتياجات سوريا حالياً وصلت ذروتها منذ بدء الصراع قبل نحو 12 عاماً. تجدر الإشارة إلى أن الزلزال المزدوج الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا أدى إلى مقتل 3 آلاف و688 شخصاً في سوريا، أكثر من نصفهم في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. المصدر: عربي بوست
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.