هزّ إفلاس بنك “وادي السيليكون” البنوك العالمية وانعكس على البورصة وأسواق النفط.
الثلاثاء ١٤ مارس ٢٠٢٣
تسببت آثار انهيار بنك "سيليكون فالي" (بنك وادي السيليكون) في استمرار خسائر أسهم البنوك العالمية إذ لم تُفلح تأكيدات الرئيس الأمريكي جو بايدن، وصنّاع السياسات الآخرين في تهدئة الأسواق، ودفعت لإعادة التفكير بشأن مستقبل أسعار الفائدة. جاءت محاولات بايدن لطمأنة الأسواق والمودعين، بعدما فشلت إجراءات طارئة في أمريكا لدعم البنوك بمنحها تمويلاً إضافياً، في تبديد مخاوف المستثمرين بشأن احتمال انتقال العدوى لبنوك أخرى في أنحاء العالم. أسهم البنوك في آسيا واصلت خسائرها، حيث خسرت أسهم البنوك الأسترالية الكبيرة إيه.إن.زد ووستباك وإن.إيه.بي أكثر من 2%، وهوى المؤشر الفرعي للقطاع المصرفي في بورصة طوكيو 6.7% في مستهل التعاملات، مسجلاً أدنى مستوياته منذ ديسمبر/كانون الأول 2022. دامين بوي، كبير محللي استراتيجيات الأسهم في بنك بارينجوي الاستثماري في سيدني، قال إنه "بدأ التدافع على البنوك وسوق ما بين البنوك (إقراض المال بين المؤسسات المالية) واقع تحت ضغط". كذلك أدى سباق محموم لإعادة تقدير زيادات أسعار الفائدة المتوقعة لاهتزاز الأسواق، إذ يراهن المستثمرون على أن يحجم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عن رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل. يتوقع المتعاملون حالياً فرصة بنسبة 50% ألا يرفع المركزي الأمريكي الفائدة في الاجتماع المقبل، مع استيعابهم لخفض الفائدة في النصف الثاني من العام، وفي مطلع الأسبوع الماضي كان السوق قد استوعب تماماً رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع توقعات بنسبة 70% أن تبلغ الزيادة 50 نقطة أساس. ووسط مخاوف المستثمرين من حدوث انهيارات إضافية، خسرت البنوك الأمريكية حوالي 90 مليار دولار من قيمتها بسوق الأسهم أمس الإثنين، لترتفع خسائرها خلال جلسات التداول الثلاث الماضية، إلى نحو 190 مليار دولار. البنوك الإقليمية الأمريكية هي التي تكبدت أكبر الخسائر، وهبطت أسهم "فرست ريبابلك بنك" أكثر من 60%، إذ لم تُفلح أنباء عن تمويل جديد في طمأنة المستثمرين، وراجعت وكالة موديز تصنيفها للبنك بالخفض. كذلك أغلق مؤشر القطاع المصرفي الأوروبي منخفضاً 5.7%، بينما هوى سهم كومرتس البنك الألماني 12.7%، وكريدي سويس 9.6%، مسجلاً مستوى قياسياً منخفضاً. يأتي هذا فيما أصبح من الممكن لعملاء بنك وادي السيليكون الوصول لودائعهم بالكامل، اعتباراً من يوم الإثنين، 13 مارس/آذار 2023، واستحدثت الجهات التنظيمية أداة جديدة تتيح للبنوك الوصول لتمويلات طارئة، كما سهل مجلس الاحتياطي الاتحادي للبنوك الاقتراض من أموال الطوارئ التابعة له. في أسواق النقد أيضاً ارتفعت مؤشرات مخاطر الائتمان في النظم المصرفية بالولايات المتحدة ومنطقة اليورو، واستقر سعر الذهب، وهو ملاذ آمن يحظى بالشعبية، فوق مستوى 1900 دولار المهم، وسط رهانات بأن يبطئ المركزي الأمريكي وتيرة رفع أسعار الفائدة. سارعت الشركات التي لديها حسابات في بنك وادي السيليكون حول العالم، إلى تقييم تداعيات انهياره على أوضاعها المالية، وفي ألمانيا جمع البنك المركزي فريقه لإدارة الأزمات لتقييم التأثير المحتمل. في الصين أيضاً، حيث كان بنك وادي السيليكون هو البنك الأجنبي الأساسي الذي تلجأ إليه غالبية الشركات الناشئة، يأخذ رواد الأعمال وصناديق رأس المال المغامر، في البحث عن مصدر تمويل بديل. انخفضت أسعار النفط أكثر من دولار، الثلاثاء 14 مارس/آذار 2023، مواصلةً خسائرها للجلسة الثانية، وذلك وسط القلق الذي أصاب أسواق الأسهم بسبب انهيار بنك وادي السيليكون. وكالة رويترز أشارت إلى تراجع العقود الآجلة لخام برنت 87 سنتاً، أو 1.1%، إلى 79.90 دولار للبرميل، بحلول الساعة 03:45 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85 سنتاً، أو 1.1%، إلى 73.93 دولار للبرميل. ليون لي، المحلل لدى (سي.إم.سي ماركتس)، قال إنه إلى جانب تداعيات أزمة بنك وادي السيليكون، فإن أسعار النفط تتعرض لضغوط أيضاً بسبب بوادر على تعافي الاقتصاد الصيني بوتيرة أضعف من المتوقع، بالرغم من رفع قيودها الصارمة المرتبطة بجائحة كورونا.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.