توقع وزير المالية السعودي محمد الجدعان استثمارا سعوديا في ايران بعد تطبيع العلاقات الثنائية.
الأربعاء ١٥ مارس ٢٠٢٣
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن المملكة العربية السعودية منفتحة على الاستثمار "السريع" في إيران بعد عودة العلاقات الدبلوماسية. اتفقت السعودية وإيران يوم الجمعة الماضي على إعادة تأكيد العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما في غضون شهرين. وفي حديثه في مؤتمر القطاع المالي في الرياض ، سُئل الجدعان متى يمكن للمملكة العربية السعودية أن تبدأ في القيام باستثمارات "كبيرة" في إيران. أجاب: "أود أن أقول بسرعة" ، مضيفًا فيما بعد: "هدفنا أن تكون لدينا منطقة مستقرة ، قادرة على إعالة شعبها ، وتزدهر ، ولا يوجد سبب لعدم حدوث ذلك ، إيران جارتنا. وكان وسيظل كذلك لمئات السنين ". وقال الجدعان: "هناك الكثير من الفرص في إيران ، ونحن نقدم الكثير من الفرص ، طالما استمرت النوايا الحسنة". وأضاف وزير المالية أنه طالما "يلتزم الطرفان بالاتفاقات" حول السيادة وعدم التدخل ، فلا يوجد سبب يمنع العلاقة بين الدولتين من رؤية "تطبيع". وأضاف الجدعان: "لا أرى أي معوقات".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟