يتجه سوق المحروقات الى الدولرة بفعل عدم استقرار العملة الوطنية.
الثلاثاء ٢١ مارس ٢٠٢٣
صدر عن نقابة اصحاب المحطات في لبنان البيان التالي : "عقدت ظهر اليوم نقابة اصحاب المحطات وموقعو المحروقات اجتماعا موسعا طارئا برئاسة امين السر حسن جعفر بعد الانهيار الهيستيري لسعر صرف الدولار الاميركي ونظرا للخسائر التي يتعرض لها قطاع المحطات حاليا. وشعورا منا بالمسؤولية تجاه المواطنين لتامين المحروقات التي هي مادة اساسية وضرورية في الدورة الاقتصادية ، ولعدم قدرتنا على الاستمرار في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ، وبعد الوعود المتكررة من قبل وزارة الطاقة والمياه لإصدار جدول تركيب الاسعار كل ما دعت الحاجة إلى ذلك . لذلك قرر المجتمعون بالاجماع مطالبة دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ومعالي وزيري الطاقة والمياه وليد فياض والاقتصاد والتجارة امين سلام وجميع المعنيين الحريصين على المصلحة العامة لتسعير صفيحة البنزين بالدولار الاميركي بما اننا ندفع ثمن الصفيحة للشركات المستوردة بالدولار . وسوف يتخذ قرار نهائي غدا الساعة التاسعة صباحا بعد اجتماع مع رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون الشماس و المعنيين بالقطاع لاتخاذ القرار المناسب، وهو البيع والتسعير بالدولار على ان يعلن بشكل واضح سعر الصرف اليومي في المحطات ".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.