تختلف عادات وتقاليد عيد الفطر من بلد إلى آخر، لكن لا بد أن الطعام والحلويات هي القاسم المشترك الأكبر في تقاليد أول أيام عيد الفطر بجميع الدول الإسلامية.
الجمعة ٢١ أبريل ٢٠٢٣
تتنوع العادات والتقاليد في العالم الاسلامي خصوصا في موائد عيد الفطر السعيد،ففي السعودية مثلاً يتم تقديم الكبسة والحلويات التقليدية، أما في الأردن فلا طبق يعلو على المنسف. أطعمة العيد في السعودية: تتنوع الأكلات والحلويات التي يتم تقديمها على مائدة الطعام في اليوم الأول من عيد الفطر بالمملكة العربية السعودية، إذ تختلف اختيارات أطعمة اليوم الأول تبعاً للتقاليد المحلية والعادات الشخصية. مع ذلك، فإن هناك بعض الأطعمة والحلويات التي تعتبر الأكثر شيوعاً والمفضلة لدى كثير من الأشخاص. فعند الحديث عن الحلويات مثلاً، نجد أصنافاً مثل اللقيمات، والمعصوب، وعصيدة السكر، والكنافة والتمر المحشو باللوز أو الجوز. وتحتوي وجبة الإفطار في الغالب على المعجنات والفطائر، أما وجبة الغداء فلا بد أن تكون دسمةً بعض الشيء وتحتوي على كثير من اللحم، ونجد أن كثيراً من العائلات تفضل الكبسة على وجه التحديد أو البرياني أو اللحوم المشوية. وعلى مدار اليوم يتم تقديم المشروبات المنعشة والمثلجة، مثل اللبن الزبادي والعصائر المختلفة. أطعمة العيد في مصر: في مصر أيضاً، تختلف الأطعمة والحلويات التي يتم تقديمها في أول أيام عيد الفطر من منطقة إلى أخرى، وتعتمد بالتأكيد، على التفضيلات الشخصية. لكن لا بد من وجود كعك العيد في معظم البيوت المصرية، كذلك تقوم ربات البيوت غالباً بصنع بسكوت البيتي فور، ويقدمن الكنافة بالقشطة أو البسبوسة، أو الجلاش وهي حلوى مصرية تحضر من العجين المرقد بالزبدة والحشوة من الجوز أو اللوز والسكر والقرفة. أما وجبة الإفطار فهي في الغالب وجبة الإفطار المصرية التقليدية التي تتضمن أطباقاً مثل الفطير المشلتت وهو عبارة عن طبقات من العجين المشلتت المحشوة باللحم أو الجبن أو السبانخ، إضافة إلى الفول المدمس والطعمية. والبعض يفضل تناول الفسيخ والرنجة كوجبة غداء في أول أيام عيد الفطر، لا سيما أن هذه الوجبات لا يمكن تناولها خلال شهر رمضان، لأنها مالحة للغاية وتسبب العطش خلال الصوم. أطعمة العيد في المغرب: في المغرب، تختلف الأطعمة والحلويات التي يتم تناولها في أول أيام عيد الفطر حسب المنطقة والتقاليد العائلية. ومن بين الحلويات الشهيرة التي يتم تناولها في عيد الفطر بالمغرب. البسبوسة: وهي حلوى تقليدية مصنوعة من السميد والزبدة والسكر والماء الزهر. إضافة إلى الشباكية وهي حلوى مشابهة للبقلاوة، وتتكون من عجينة الفيلو واللوز المحمص والسكر الناعم. كذلك يتم تقديم الحلوى الوردية، وهي حلوى جميلة المظهر مصنوعة من الجلي والسكر الناعم وماء الورد، ويتم تزيينها بالمكسرات. أما المأكولات الرئيسية فهي في الغالب مأكولات مغربية تقليدية مثل الحريرة المصنوعة من الدقيق والحليب والزبدة، والتي تقدم مع العسل والزبدة. أو الفطائر المغربية ومنها الرغايف والملاوي، أو الكسكس المغربي الشهير، أو الطواجن أو البسطيلة وغيرها. وبالنسبة للمشروبات، فغالباً ما يقدم الشربات في أول أيام العيد، وهو مشروب بارد مصنوع من الحليب والماء والسكر وماء الزهر والزعفران. أطعمة العيد في الأردن: تتنوع كذلك أطعمة العيد في الأردن، ومع ذلك يعتبر المنسف بلا منافسٍ الطبق المفضل لدى معظم العائلات الأردنية في عيد الفطر. كذلك قد يتم تقديم المعقوفات في أول أيام عيد الفطر، وهي عبارة عن عجينة محشوة باللحم أو الدجاج أو الجبنة ومقلية بالزيت، وتعتبر من أطعمة العيد الرئيسية التي تقدم في الأردن. لدينا أيضاً الصواني وهو طبق متنوع يشمل الأرز واللحم والخضار والمكسرات، وتختلف مكوناته تبعاً للمنطقة والتقاليد العائلية. وبعض العائلات تفضل تناول الفتة على الإفطار وهي طبق مصنوع من الحمص واللحم المفروم والطماطم والبصل والليمون والبقدونس والزيت، وتقدم مع رغيف خبز طازج. أما بالنسبة للحلويات فيتم تقديم أصناف مختلفة، أشهرها الزيجات وهي نوع من الحلوى يتم تحضيرها من العسل الأبيض والدقيق، ويتم تناولها على وجبة الإفطار. وتعتبر البقلاوة والقطايف والكنافة كذلك من حلويات العيد المشهورة في الأردن. أطعمة العيد في سوريا ولبنان: تتشابه سوريا ولبنان من ناحية تفضيلات الطعام في أيام الأعياد، وتعتبر الحلويات المصنوعة منزلياً أحد الأطباق الرئيسية التي تقدم في اليوم الأول من أيام عيد الفطر في سوريا ولبنان. ومن هذه الحلويات، المعمول وهو حلوى تقليدية مصنوعة من العجين والتمر وتُزين بالسكر، وهي شائعة في عيد الفطر بسوريا ولبنان. كذلك لدينا النمورة والغُريّبة وكعك العيد. أما بالنسبة للوجبة الرئيسية فتختلف حسب تفضيل كل عائلة، لكنها غالباً ما تتضمن المحاشي أو الكبة أو الأكلات التي تتضمن الأرز واللحم مثل الكبسة أو المنسف، إضافة إلى مقبلات أساسية مثل السمبوسك والفتوش. أطعمة العيد في اليمن: يفضل اليمنيون تناول الوجبات الشعبية الشهيرة في أول أيام عيد الفطر مثل الزربيان الذي يحضر من اللحم والبطاطس والزبيب، أو المندي الذي يتم تحضيره من اللحم والأرز والتوابل، ويتم طهيه في فرن خاص، بطريقة تعطيه نكهة خاصة ورائحة طيبة. أما بالنسبة للحلويات فالأكثر شهرة فهي بنت الصحن، وهي عبارة عن فطائر يتم تحضيرها بعسل النحل. ولدينا كذلك البسبوسة والكعك والعصيدة والبقلاوة. 

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.