كشفت شركة غوغل عن تحديث مهم يُلغي كلمة المرور القديمة.
الإثنين ٠٨ مايو ٢٠٢٣
تتجه غوغل نحو طريقة جديدة للمستخدمين للوصول إلى حساباتهم عبر الإنترنت. ستضيف الشركة العملاقة مفاتيح مرور "كبديل أكثر أماناً وأسهل لكلمات المرور"، ما يلغي الحاجة إلى إنشاء كلمة مرور يكون من المستحيل تذكرها أو تخمينها بسهولة من قبل المتسللين. وذكرت غوغل في إعلانها أنّ التجربة مشابهة لتلك الخاصة بميزة كلمات المرور المحفوظة. على عكس كلمات المرور، لن يضطر المستخدمون إلى ابتكار مفتاح مرور للوصول إلى حساب، إذا تم تمكين مفاتيح المرور على حساب جوجل الخاص بهم، فيمكن أن يكون لديهم مفتاح فريد تم إنشاؤه لأي موقع يقومون بتسجيل الدخول إليه. وأوضحت أنه بدلاً من إدخال كلمة مرور، يمكنهم ببساطة التحقق من هويتهم على جهاز موثوق به باستخدام رمز PIN أو بصمة الإصبع أو مسح الوجه. لا يُقصد بمفاتيح المرور أن يتذكرها المستخدمون، أو حتى يعرفوها، يتم استخدامها بواسطة خدمة عبر الإنترنت للتواصل مباشرة مع جهازك للمساعدة في تسجيل الدخول، وفقاً لوكالة Associated Press. نتيجة لذلك تزعم غوغل أن اختراق حساباتك سيصبح أكثر صعوبة. جاء في الإعلان "لا يتم استخدام نفس مفتاح المرور مطلقاً مع أكثر من موقع واحد...تم تصميم بروتوكولات مفتاح المرور بعناية، بحيث لا يمكن استخدام أي معلومات مشتركة مع المواقع كناقل تتبع". تم تصميم مفاتيح المرور للعمل عبر معظم أنظمة التشغيل، لذا فهي مفيدة على أجهزة كمبيوتر iPhone وAndroid وMac وWindows، وفقاً لشركة غوغل. هذا ومن المتوقع أن يحل النوع الجديد من تسجيل الدخول عبر الإنترنت محل كلمات المرور في النهاية، رغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل حدوث ذلك، لأن التكنولوجيا لا تزال في مهدها، بحسب ما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.