رُزق روبرت دي نيرو بطفل سابع ليكون الفرق بين أكبر وأصغر أبنائه 51 عاماً.
الخميس ١١ مايو ٢٠٢٣
كشف الممثل الأمريكي روبرت دي نيرو، البالغ من العمر 79 عاماً، أنه رحب مؤخراً بطفله السابع، ليصبح الفرق بين أكبر وأصغر أطفاله 51 عاماً كاملة. وخلال مقابلة أجراها مع برنامج ET Canada، قالت مقدمة البرنامج بريتني بلير لـ"دي نيرو": "أعلم أنّ لديك 6 أطفال"، ليقاطعها قائلاً: "سبعة أطفال، في الواقع لقد رُزقت للتو بطفل". وكشف الممثل الأمريكي أن الفرق بين أكبر أبنائه وهي الممثلة وعارضة الأزياء درينا دي نيرو، والطفل الأخير هو 51 عاماً. وأكد الممثل الأمريكي أنه يتعامل مع جميع أطفاله بالحب، لأنه يؤمن بذلك، لكنه في بعض الأحيان يكون صارماً بشأن بعض الأشياء. وأوضح: "أعني، لا توجد طريقة للالتفاف حولها مع الأطفال، لا أحب أن أضطر إلى فرض القانون وأشياء من هذا القبيل، لكن في بعض الأحيان ليس لديك خيار آخر". وعلى الرغم من أن دي نيرو لم يكشف اسم طفله السابع أو اسم والدته، فإن صحيفة PageSix المتخصصة بأخبار المشاهير، توقعت أن يكون الطفل هو ابن مدربة الـ"تاي تشي" تيفاني تشي التي التقاها في عام 2015 خلال تصوير فيلم The Intern، وربما يكون طفله الجديد من صديقته الجديدة الغامضة التي رصدته كاميرا وسائل الإعلام وهو يمشي معها ويمسك بيدها على مدرج صخري في منطقة الريفيرا بجنوب فرنسا، خلال احتفاله بعيد ميلاده الـ78. ولدى دي نيرو من زوجته الأولى ديان أبوت : درينا دي نيرو (51 عاماً) ورافائيل دي نيرو (46 عاماً)، ومن زوجته الثانية الممثلة جريس هايتاور لديه كل من إليوت (25 عاماً) وهيلين (11 عاماً)، والتي انفصل عنها بعد 20 عاماً من الزواج، بينما لديه من صديقته الممثلة توكي سميث التوأمان آرون وجوليان دي نيرو بعمر (28 عاماً). 
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.