أعلنت مؤسسة "كهرباء لبنان" تخفيض تعرفة فواتير شهري كانون الثاني وشباط.
الخميس ٠٨ يونيو ٢٠٢٣
أعلنت مؤسسة "كهرباء لبنان"، في بيان قرارا بتخفض سعر الفاتورة الكهربائية نظرا لانخفاض أسعار المشتقات النفطية، وانخفاض سعر الصرف جاء خفض التعرفة الكهربائية لإصدار فواتير شهري كانون الثاني وشباط 2023 على النحو التالي: -حسم نسبة 25 في المائة على الرسوم الثابتة، أي على كل من رسم بدل الاشتراك وبدل التأهيل. -الإبقاء على سعر الشطر الأول المدعوم، أي 10 سنت أميركي لكل ك.و.س. / لأول 100 ك.و.س. استهلاك. - تخفيض سعر الشطر الثاني إلى 26 سنتا أميركيا لكل ك.و.س. استهلاك يزيد عن 100 ك.و.س. ويهم المؤسسة، أن تذكر،أن سعر صرف د.أ./ل.ل. على منصة صيرفة +20 في المائة هو خارج صلاحياتها التزاما بكتاب مصرف لبنان رقم 1378/7 تاريخ 8/12/2022 ولا يسع المؤسسة سوى التقيد بقرار مصرف لبنان بهذا الشأن. وقرر مجلس إدارة المؤسسة، في قراره عينه، مراسلة كل من دولة رئيس مجلس الوزراء ومعالي وزير المالية ومعالي وزير الطاقة والمياه لمراجعة حاكمية مصرف لبنان بشأن مسألة سعر صرف الدولار الأميركي في فواتير الإصدارات الشهرية التالية، أي ابتداء من شهر آذار 2023، لطلب الموافقة على اعتماد سعر صرف منصة صيرفة فقط بدلا من سعر منصة صيرفة +20 في المائة منه الذي قرره مصرف لبنان بموجب كتابه المشار إليه رقم 1378/7 تاريخ 8/12/2022، وبعد ورود الجواب المرجو بهذا الشأن، يبنى على الشيء مقتضاه بشأن فواتير الأشهر اللاحقة، أي إصدار شهر آذار 2023 وما يليه، والتي ستصبح تصدر شهريا. ووافق مجلس إدارة المؤسسة أيضا بموجب قراره المذكور، وبناء على التوجيهات في الاجتماع المشار إليه أعلاه، على إعداد دراسة، لا سيما بالاستناد إلى عوامل تقلبات الأسعار العالمية للمشتقات النفطية، كميات المحروقات التي سيتم توريدها، سعر الصرف د.أ./ل.ل.، ومقدار تحويل إيرادات جباية فواتير الكهرباء بالليرة اللبنانية إلى دولار أميركي من قبل مصرف لبنان، وذلك لمراجعة آلية احتساب التعرفة الكهربائية في الفواتير التي تلي إصدار شهر حزيران 2023، لمناقشتها مع كافة المعنيين، وليبنى على الشيء مقتضاه. وختمت "إذ تتفهم المؤسسة الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنون في ظل الأزمة الراهنة، يهمها أن تذكر بأن إقرار التعرفة الجديدة أتى ضمن إطار خطة طوارئ وطنية لقطاع الكهرباء في لبنان أقرت في آب العام 2022 بنتيجة هذه الأزمة وبغية بدء النهوض بهذا القطاع وذلك بالتنسيق مع المنظمات والجهات الدولية المانحة، وقد اقترنت هذه الخطة بالمصادقات والموافقات اللازمة من جانب وزارة الطاقة والمياه ووزارة المالية ورئاسة مجلس الوزراء وبمتابعة من اللجنة الوزارية المشكلة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 3 تاريخ 18/1/2023، ولذلك تناشد المؤسسة المواطنين للوقوف إلى جانب المصلحة العامة وعدم الانصياع وراء الدعوات لمخالفة القوانين في التمنع عن تسديد فواتير الكهرباء و/أو القيام بالتعديات على الشبكة الكهربائية، لا سيما مع وضع موضع التنفيذ، اعتبارا من صبيحة هذا اليوم، التخفيض والحسم المقرين أعلاه والبدء بطباعة فواتير إصدار شهري كانون الثاني وشباط 2023 على أساس ذلك، ومع الاستمرار بحملات نزع التعديات لخفض الهدر غير الفني على الشبكة، لما فيه من مردود على الصالح العام".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.