تم التقاط جسم غامض بالكاميرا وهو يدور فوق مدينة شنتشن في الصين.
الإثنين ١٢ يونيو ٢٠٢٣
أخرج الناس هواتفهم لالتقاط المشهد النادر والتقاط مقاطع فيديو للصحن الطائر ، ليكتشفوا أنه أول طبق طائر مأهول في العالم من طراز eVTOL يتخذ شكل مركبة فضائية غريبة. بعد أكثر من ثلاث سنوات من البحث والتطوير ، قامت الشركة الصينية الناشئة Shenzhen UFO Flying Saucer Technology بصياغة وكشف النقاب عن ما يمكن تسميته بأول صحن طائر كهربائي مأهول في العالم. أثناء الرحلة التجريبية ، تحلق eVTOL على شكل جسم غامض مع ثقوب دائرية على طول الحافة فوق البحيرة في Shenzhen قبل الإقلاع والانزلاق في الهواء. يجلس طيار وحيد بشكل مريح داخل الصحن الطائر ، ويوجه مسار UFO eVTOL ويتحقق مما إذا كانت آلية وتقنية طيران بدء التشغيل يمكن أن تعمل، في حين أن اختبار الطيران الفردي قد لا يحدد بشكل كامل فعالية وسلامة الصحن الطائر المأهول ، إلا أنه يكفي لمنح الأمل لفريق التصميم أن المسار الذي يسلكونه قد يستحق النظر فيه ، ناهيك عن تصميم مغناطيس الانتباه الذي اختاروا.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.