يهدف الرّوبوت ANDI إلى دراسة استجابة جسم الإنسان لموجات الحرّ.
السبت ١٧ يونيو ٢٠٢٣
ماريا طوني طراد- حقّق العلماء في جامعة ولاية أريزونا (ASU) باختراع أوّل روبوت في العالم يعرض سلوكيّات شبيهة بالإنسان: كالتّنفس والتّعرق والرّعشة. وهذا الرّوبوت، المسمّى ب ANDI، تمّ تجهيه بميزات متقدّمة عن باقي الرّوبوتات. ما هي ميزاته؟ يتميّز الرّوبوت ANDI بـ 35 سطحًا يتمّ التّحكّم فيه بشكل فرديّ مع مسام تحفّز العرق مثل البشر بالإضافة الى أجهزة إستشعار لتدفّق الحرارة ممّا يسمح لها بمحاكاة وظائف الجسم المختلفة للإنسان. وأكّدت الأستاذة المشاركة في كلّيّة الاستدامة بجامعة ولاية أريزونا "جيني فانوس"، أنّه "على الرّغم من أنّ النّاس يموتون لأسباب مرتبطة بالحرارة، إلّا أنّ العوامل الدّقيقة الّتي تسهم في هذه الوفيّات ليست مفهومة تمامًا"، فباستطاعت ANDIأن تساعد الباحثين في الكشف عن تعقيدات الإجهاد الحراريّ وتسليط الضّوء على الأسباب الأساسيّة. إضافة إلى ذلك، بدأت شركات الملابس للمعدّات الرّياضيّة تستخدم هذا الرّوبوت ليقلّد الوظائف الحراريّة لجسم الإنسان فيساعدهم في اختبار الملابس. وهناك حاليًّا 10 مانيكين من ANDI في جميع أنحاء العالم.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.