دخلت عمليات البحث عن الغواصة السياحية المفقودة في المحيط الأطلسي يومها الرابع في عملية حرجة.
الأربعاء ٢١ يونيو ٢٠٢٣
تُسابق فرق الإنقاذ الزمن للعثور على الغواصة التي اختفت أثناء نقلها ركاباً أثرياء، في رحلة لمشاهدة حطام السفينة "تايتانيك" بالمياه العميقة قبالة ساحل كندا. الغواصة المفقودة "تيتان" مصممة لتبقى تحت المياه لمدة 96 ساعة، ما يعطي الركاب الخمسة على متنها مهلة حتى صباح غدٍ الخميس قبل أن ينفد الهواء بداخلها. كان قائد الغواصة وأربعة أشخاص داخلها في وقت مبكر من يوم الأحد الماضي، عندما فقدت الغواصة الاتصال بالسفينة الأم على السطح، بعد ساعة و45 دقيقة من انطلاقها في رحلة غوص تستغرق ساعتين. يرقد حطام تايتانيك التي ارتطمت بجبل جليدي وغرقت في أول رحلة لها عام 1912، على بعد 1450 كيلومتراً تقريباً شرق مدينة كيب كود بولاية ماساتشوستس الأمريكية، و644 كيلومتراً جنوب مدينة سانت جونز في مقاطعة نيوفاونلاند بكندا. الكابتن جيمي فريدريك، المسؤول في خفر السواحل الأمريكي، تحدث للصحفيين في مؤتمر بالقرب من موقع الحادث، وقال إن طائرات أمريكية وكندية مشطت أكثر من 7600 ميل مربع في المحيط، وهي مساحة أكبر من ولاية كونتيكيت الأمريكية. من بين ركاب الغواصة الذين انطلقوا في رحلة سياحية استكشافية تبلغ تكلفتها 250 ألف دولار للشخص الواحد، الملياردير البريطاني هيميش هاردينج، ورجل الأعمال من أصل باكستاني شاه زاده داوود، وابنه سليمان، والاثنان مواطنان بريطانيان. قيل أيضاً إن المستكشف الفرنسي بول هنري نارجوليت، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أوشن جيت إكسبيديشنز" راش ستوكتن، كانا على متن الغواصة. غير أن السلطات لم تؤكد هوية أحد من الركاب. يقول خبراء إن رجال الإنقاذ يواجهون مصاعب كبيرة في عملية البحث عن الغواصة وإنقاذ من على متنها، وذكر ألستير كريج أستاذ الهندسة البحرية بكلية لندن الجامعية إنه إذا كانت الغواصة تعرضت لحالة طوارئ في منتصف الرحلة فمن المرجح أن قائدها تخلص من حمولتها لتطفو على السطح مجدداً، لكن فقدان التواصل بالكامل يجعل تحديد مكان الغواصة ينطوي على تحديات. غواصة "تيتان" محكمة الإغلاق من الخارج، الأمر الذي يمنع مَن بداخلها من الهرب من دون الحصول على مساعدة خارجية حتى إذا طفت على السطح، وفي حالة إذا كانت الغواصة في قاع المحيط فستواجه جهود الإنقاذ تحدياً أكبر بسبب الظروف القاسية على بعد أكثر من ميلين بحريين تحت سطح الماء. يقع حطام السفينة تايتانيك على بعد 3810 أمتار تحت الماء، في مكان لا يصل إليه ضوء الشمس، ولا يمكن إلا لمعدات خاصة أن تصل إلى هذا العمق من دون أن يحطمها ضغط المياه الهائل. و قال جون كيربي، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن "يتابع الأحداث عن كثب"، كما طلب ملك بريطانيا تشارلز الثالث أن يبقى على اطلاع على جهود البحث، بحسب مصدر بقصر بكنغهام نقلت عنه وكالة رويترز . يُذكر أن حادث غرق السفينة "تايتانيك" الذي أودى بحياة أكثر من 1500 راكب على متنها، خلدته كتب وأفلام، من بينها الفيلم الأمريكي الشهير "تايتانيك"، الذي يحمل اسم السفينة، عام 1997، ما جدّد الاهتمام العام بالغوص لمشاهدة حطامها. المصدر: رويترز عربي بوست
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.