كشف الدفاع المدني اللبناني حقيقة ظهور أسماك القرش في مياه الشاطئ اللبناني.
الخميس ٢٢ يونيو ٢٠٢٣
كشف رئيس وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني االلبناني سمير يزبك الحقائق إزاء ما تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي حول ظهور أسماك القرش في مياه الشاطئ اللبناني، مشيرا في تصريح نشرته صفحة الدفاع المدني اللبناني عبر تويتر، أنه بعد تسيير دوريات للدفاع المدني رأينا دلافين، أما ما يحكى عن وجود أسماك قرش على السواحل اللبنانية، فبعد دراسة الحالة والعودة للعلماء والمختصين، اتضح أن الساحل اللبناني هو مجرد مكان عبور لأسماك القرش عبر السواحل اللبنانية الى مكان بعيد، وبالتالي لا تقترب كثيرا نحو الشاطئ اللبناني. وأكد أنه فعلا قد تقترب أسماك القرش قليلا من الشواطئ في حالة وجود نفايات على سطح المياه أو أسماك ميتة، فتقترب لتأكلها ثم تكمل رحلتها الى عمق البحر الأبيض المتوسط. وكانت تردّدت معلومات عن إقفال إدارة منتجع الـ"ATCL" المسبح بعد أنباء عن ظهور سمكة "قرش". وأجرت عناصر الدفاع المدني بالتعاون مع عناصر الجيش عمليات بحث لتحديد النوع وطمأنة المواطنين وقد وضعت لافتة تمنع الرواد من السباحة مع صورة عن تواجد سمكة قرش. المنية: كما أفادت معلومات عن دخول سمكة قرش كبيرة الى شاطئ منتجع ابو راشد في المنية. وفي التفاصيل، أنه عند دخول القرش اصطدم بألواح خشبية كان يقف عليها أحد العاملين هناك، وعلى الفور منع المنتجع المذكور رواده من النزول إلى شاطئ البحر، بهدف تجنب أي حادثة كارثية. وحذرت بعض المصادر، المسابح كافة في المنطقة، بالتنبه من سمكة القرش هذه أو من غيرها لأنها تشكل خطراً على السلامة العامة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.