نشرت الحكومة الفرنسية 45 ألف شرطي ودركي في الشوارع بعد أعمال.
السبت ٠١ يوليو ٢٠٢٣
قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان إن الساعات المقبلة ستكون حاسمة مع نشر 45 ألف شرطي ودركي في الشوارع بعد أعمال شغب مستمرة منذ 3 ليال؛ بسبب مقتل مراهق برصاص فرد شرطة في إشارة مرورية بإحدى ضواحي باريس التي تسكنها الطبقة العاملة. وفي إطار سعيها لاحتواء الشغب والتخريب، سمحت الحكومة الفرنسية للدرك بإنزال عربات مصفّحة إلى الشوارع، من دون أن تذهب إلى حد إعلان حالة الطوارئ. في الوقت نفسه قالت الشرطة إن مثيري شغب فرنسيين نهبوا متجراً للسلاح في وسط مارسيليا، ثاني كبرى المدن الفرنسية، واستولوا على بعض بنادق الصيد لكن دون ذخيرة، وأضافت الشرطة أنها اعتقلت أحد الأشخاص وبحوزته بندقية ربما نُهبت من متجر السلاح. وتتولى الشرطة حالياً حراسة المتجر. في حين تسببت أعمال العنف، التي أُضرمت خلالها النيران في بعض المباني والسيارات، بالإضافة إلى نهب بعض المحال، في وضع الرئيس إيمانويل ماكرون في أكبر أزمة خلال فترة رئاسته منذ احتجاجات السترات الصفراء التي اندلعت في 2018. وفاة شاب في مظاهرات فرنسا: في سياق متصل، توفي شاب عشريني، بعد ظهر الجمعة، في شمال غرب فرنسا متأثّراً بإصابته بجروح، إثر سقوطه من أعلى سطح متجر خلال أعمال شغب تشهدها البلاد؛ احتجاجاً على مقتل شاب فرنسي من أصول جزائرية برصاص الشرطة خلال عملية تدقيق مروري. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصدر في الشرطة، قوله إن الشاب سقط من أعلى سطح سوبرماركت "خلال عملية نهب"، لكن مكتب المدّعي العام في روان قال إن هذا المتجر "لم يتعرّض لهجوم من قبل مثيري الشغب خلال هذه الوقائع". اندلاع مظاهرات في فرنسا: في حين اندلعت الاضطرابات في جميع أنحاء البلاد، مثل مارسيليا وليون وتولوز وستراسبورغ وليل وباريس، حيث قُتل نائل م. (17 عاماً)، وهو من أصل جزائري-مغربي، برصاص الشرطة يوم الثلاثاء في ضاحية نانتير. وأذكت وفاته، التي رصدتها إحدى الكاميرات، شكاوى قديمة من أصحاب الدخل المنخفض والأعراق المختلطة والمجتمعات الحضرية بأن الشرطة تمارس العنف والعنصرية. احتجاجات غاضبة بعد مقتل الفتى نائل. وجّه وزير الداخلية رسالة لرجال الإطفاء وعناصر الشرطة قال فيها "الساعات المقبلة ستكون حاسمة، وأنا أعلم أنه يمكنني الاعتماد على جهودكم المضنية"، وذلك في محاولة لوضع نهاية للاضطرابات. طلب دارمانان من السلطات المحلية وقف حركة جميع الحافلات والترام من الساعة التاسعة مساء (1900 بتوقيت غرينتش) في أنحاء البلاد، وقال في وقت لاحق إن 45 ألفاً من قوات الشرطة سينتشرون مساءالجمعة في الشوارع. ورداً على سؤال في البرنامج الإخباري الرئيسي الذي بثته شبكة (تي.إف1) التلفزيونية ، عما إذا كان بإمكان الحكومة إعلان حالة الطوارئ، قال دارمانان "بكل بساطة، نحن لا نستبعد أي فرضية، وسنرى بعد هذه الليلة ما سيختاره رئيس الجمهورية". وانتشر نحو 40 ألفاً من أفراد الشرطة في الشوارع الليلة الماضية. وأُصيب أكثر من 200 منهم. وقال دارمانان إن أكثر من 900 شخص اعتُقلوا في أعقاب الاضطرابات التي اندلعت الخميس، وأضاف أن متوسط أعمارهم 17 عاماً. ورغم أن أسوأ أعمال العنف مقتصرة على ضواحي المدن حتى الآن، فإن أي علامة على انتشارها في مراكز أكبر ستمثل تصعيداً كبيراً. وبدأت الشرطة الفرنسية إخلاء ساحة الكونكورد الشهيرة، في وسط العاصمة باريس، من المحتجين، بعد أن بدأت فيها مظاهرة دون تخطيط مسبق. رصد عمليات نهب في باريس: قال مسؤول محلي إن لصوصاً نهبوا متاجر، أحدها لشركة أبل، في مدينة ستراسبورغ الجمعة. وقال مصدر لرويترز إن العديد من المتاجر تعرّضت للنهب في جميع أنحاء البلاد. غادر ماكرون قمة تابعة للاتحاد الأوروبي في بروكسل مبكراً، كي يتمكن من حضور ثاني اجتماع طارئ للحكومة خلال يومين. وطلب ماكرون من منصات التواصل الاجتماعي إزالة لقطات الشغب "الأكثر حساسية" من صفحاتها وإبلاغ السلطات بهوية المستخدمين الذين يحضون على ارتكاب العنف. والتقى دارمانان بممثلين عن شركات ميتا وتويتر وسناب شات وتيك توك. وقالت شركة سناب شات إنها لا تتهاون مطلقا مع المحتوى الذي يحض على العنف. الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون / رويترزوقال محمد جاكوبي، صديق أسرة الضحية والذي شاهد نائل، وهو يكبر منذ أن كان طفلاً، إن ما يؤجج حالة الغضب هذه هو الشعور بالظلم في الأحياء الفقيرة بعد أن مارست قوات الشرطة العنف ضد الأقليات العرقية، وكثيرون منهم ينحدرون من المستعمرات الفرنسية في السابق. وقال "سئمنا، نحن الفرنسيين أيضاً ضد العنف، ولسنا حثالة". في حين ينفي ماكرون وجود عنصرية ممنهجة داخل أجهزة إنفاذ القانون.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.