ربط العلماء بين كوابيس النوم وبين ما يأكله الانسان ليلا.
الأربعاء ٠٥ يوليو ٢٠٢٣
تؤكد الدراسات العلمية العلاقة بين النوم الهانئ أو المضطرب وبين الأكل قبل النوم. خلصت تلك الدراسات إلى أن تناول أنواع معينة من الأطعمة قبل النوم قد يحفز الكوابيس، ومن تلك الأطعمة نذكر: 1- منتجات الألبان: كانت منتجات الألبان، مثل الجبن أو اللبن، على رأس قائمة الأغذية المثيرة للكوابيس؛ إذ إنها تقلل من جودة النوم، وتتعاظم كذلك مع تناولها احتماليةُ تذكر ما حلمنا به تلك الليلة، نتيجة قلة النوم الجيد. 2- الأطعمة السكرية: أظهرت الدراسات أن الأطعمة السكرية، مثل قطع الشوكولاتة، أو غزل البنات، أو البسكويت، ترفع درجة حرارة الجسم. وهذه الأطعمة قد تسبب نوماً غير مريح كما أنها قد تثير الكوابيس والأرق الليلي. 3– الأطعمة الحارة أو النشوية: الأطعمة الحارة والنشوية أيضاً ضمن قائمة الأغذية التي تثير الكوابيس، وفقاً لما ورد في موقع The Good Men Project الأمريكي. وتحتوي الأطعمة الحارة على مادة الكابسيسين، وقد أثبتت الدراسات أن تناول الأطعمة الحاوية عليها من الممكن أن يؤثر على نشاط الدماغ؛ مما يسبب الأحلام المزعجة. لذلك ينصح بتجنب تناول الصلصات الحارة إلى جانب التاكو أو غيرها من الوجبات السريعة. 4- الأطعمة الدهنية أو الوجبات السريعة: ثبت في كثير من الدراسات أن الأطعمة الدهنية هي أصعب الأطعمة التي يهضمها الجسم. ونتيجة لهذا، قد تسبب هذه الأطعمة الاستيقاظ ليلاً عدة مرات، كما تسبب الأرق والتقلب يميناً ويساراً خلال الليل، بالإضافة إلى الكوابيس. 5- اللحم: آخر عنصر في هذه القائمة هو اللحم، الذي يصنف أيضاً ضمن أكثر خمسة أطعمة تسبُّباً في الكوابيس. تتمثل مشكلة تناول اللحم قبل النوم في كمية الدهون والنسبة العالية من البروتين التي يحتوي عليها، والتي تجعل هضم الطعام عملية صعبة على جسمك. عوامل أخرى تثير الكوابيس: لم يكن عدم الرضا عن النوم مرتبطاً فقط بالطعام. ربما تقود المشكلات العاطفية (مثل الضغط وانخفاض الثقة بالنفس) والمشكلات المادية إلى روتين نوم سيئ. وبالمثل، أفادت الدراسات بأن بعض المواد الغذائية تؤثر في النوم بطريقة إيجابية أو سلبية. ومع ذلك، وفقاً لما ورد سابقاً، توجد العديد من العوامل التي قد تؤثر في عدم الرضا عن النوم. وقد حددت الدراسات أن الحميات الغذائية الأكثر مراعاة للصحة وعادات تناول الطعام الأشد رقابة، تعد سبباً مباشراً في تحسين النوم. نصائح للحصول على ليلة هانئة خالية من الكوابيس: فيما عدا الانتباه إلى نوعية الأطعمة التي تتناولها قبل النوم، إليك بعض النصائح التي تساعدك على النوم بشكل عميق، وفقاً لما ورد في صحيفة New York Times الأمريكية: احجب الضوء بشكل كامل عن غرفة النوم: لحجب الضوء جرِّب استخدام الستائر المعتمة، أو ارتدِ على عينيك قناع النوم، فإن غياب الضوء ليلاً يخبر دماغك بأنه قد حان وقت الراحة، فيما يمكن لأصغر شعاع ضوء أن يشتت دماغك عن النوم. لا تُفرِط في قيلولة النهار: يمكن أن تتداخل قيلولة النهار الطويلة مع النوم الليلي، إذا اخترت أن تأخذ قيلولة فاقتصر على 30 دقيقة، وتجنب القيام بذلك في وقت متأخر من اليوم. ابتعد عن هاتفك أو الأجهزة الإلكترونية الأخرى: يمكن للأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة أن تحافظ على عقلك مستيقظاً، ما يجعل من الصعب عليك الاسترخاء حقاً. اختَر ملاءة سرير جيدة: لا شكَّ أنّ جودة القطن تهم أكثر من عدد الخيوط التي يشملها النسيج، إذ يقترح الخبراء أن تبحث عن خيوط قطنية من النوع "طويل التيلة" المصري. امتنع عن الطعام قبل ساعتين على الأقل من نومك: وفقاً لخبير الطب النفسي المتخصص في النوم مايكل بريوس، فإن الوجبات الدسمة التي يتم تناولها قبل النوم تحثّ الدماغ على اليقظة والأرق.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.