اعتبرت بيروت بالأرقام الأكثر غلاءً بين 29 مدينة عربية.
الأربعاء ٠٥ يوليو ٢٠٢٣
أشارت الدراسة النصف سنوية للعام 2023 التي أعدّتها قاعدة البيانات العالمية Numbeo حول كلفة المعيشة إلى أن بيروت احتلّت المرتبة اﻟ290 بين 549 مدينة عالميًا والمرتبة السادسة بين 31 مدينة عربية شملتها الدراسة. وصُنّفت بيروت بالمدينة الأكثر غلاءً بين 70 مدينة في الدول ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط المشمولة في المسح. بالمقارنة، كانت كلفة المعيشة في بيروت اﻟ12 الأكثر غلاءً بين 510 مدينة عالميًا، كما جاءت الأكثر غلاءً بين 29 مدينة عربية وبين 73 مدينة في الدول ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط المشمولة في مسح منتصف عام 2022. وكانت كلفة المعيشة في بيروت في المسح النصف سنوي للعام 2023 أعلى من حوالي 47% من المدن المشمولة في المسح. إن مؤشر كلفة المعيشة هو المؤشر النسبي لأسعار السلع الاستهلاكية والتي تضمّ محال البقالة، والمطاعم، ومراكز النقل والمرافق العامة. وتُسند Numbeo المؤشر إلى مدينة نيويورك الأميركية للمقارنة. كما أنها تصدر مؤشرا للإيجار، وهو تقدير لأسعار إيجار الشقق في مدينة معينة مقارنة بتلك في مدينة نيويورك. وتعتمد Numbeo على آراء السكان وتستخدم البيانات من المصادر الرسمية لاحتساب المؤشرات. وقد جاءت نتائج المسح في التقرير الاقتصادي الأسبوعي لمجموعة بنك بيبلوس Lebanon This Week. وبحسب مؤشر كلفة المعيشة، فإن كلفة السلع الاستهلاكية في بيروت أعلى من تلك في مدينة براتيسلافا في سلوفاكيا، وباليرمو الإيطالية، وزغرب في كرواتيا؛ وأقلّ كلفة من أسعار السلع الاستهلاكية في بافوس في قبرص، وكينغستون أبون هل في المملكة المتحدة، وتايتشونغ في تايوان. إضافة إلى ذلك، فإن كلفة السلع الاستهلاكية في بيروت جاءت أقلّ من تلك في دبي، وأبو ظبي، والخُبر، والدوحة، والمنامة، بين المدن العربية. وحصلت مدينة بيروت على نتيجة 54 نقطة، وهو ما يعني أن أسعار السلع الاستهلاكية في بيروت هي أدنى بنسبة 46% من تلك في مدينة نيويورك. وصُنّفت بيروت في المركز الـ310 عالميًا، والثامنة بين المدن العربية، والثالثة بين مدن دول ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط على مؤشر أسعار الإيجارات، وهو قيمة إيجار الشقة في مدينة معينة مقارنة بقيمة الإيجارات في مدينة نيويورك. عالميًا، وردت أسعار الإيجارات في بيروت مماثلة لتلك في ريميني في إيطاليا وكينغستون في جامايكا، في حين تخطّت كلفة إيجار شقة في بيروت تلك في كالياري الإيطالية، وبراغا في البرتغال، وتالين في إستونيا؛ وكانت أقل من كلفة إيجار شقة في هافانا في كوبا، أليكانتي في إسبانيا، وشتشيتسين في بولندا. أيضًا، كانت كلفة إيجار شقة في بيروت أقلّ من تلك في دبي، والدوحة، وأبو ظبي، ومدينة الكويت، والمنامة، والرياض، والشارقة بين المدن العربية، في حين أن دوالا في الكاميرون وداكار في السنغال هما المدينتان الوحيدتان من بين البلدان ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط الأغلى أجرًا من بيروت. وتلقت بيروت نتيجة 18.6 نقطة على المؤشر، وهو ما يعني أن كلفة إيجار شقة في بيروت هي أقل بنسبة 81.4% من كلفة إيجار شقة في مدينة نيويورك. علاوة على ذلك، فإن مؤشر البقالة (Groceries Index)، وهو تقدير للأسعار في محال البقالة في مدينة معيّنة مقارنة مع تلك في مدينة نيويورك، أدرج بيروت في المرتبة اﻟ393 عالميًا، واﻠ12 بين المدن العربية وبين مدن دول ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط. على الصعيد العالمي، كانت الأسعار في محال البقالة في بيروت أكثر من تلك في نوفي ساد في صربيا، وجوهور باهرو في ماليزيا، وهانوي في فيتنام، ولكن أقل من تلك في دافاو في الفلبين، ويريفان في أرمينيا، وكراكوف في بولندا. علاوة على ذلك، فإن محلات البقالة في بيروت جاءت أقل تكلفة من محلات البقالة في دبي، والخُبر، والدوحة، ورام الله، وأبو ظبي، والرياض، والدمام، وجدة، والمنامة، ومسقط، وعمّان من بين المدن العربية. بالإضافة إلى ذلك، جاءت أسعار البقالة في أبيدجان في ساحل العاج، ومدينة هوشي منه في فيتنام، ودافاو في الفلبين أعلى من تلك الأسعار في بيروت، في حين أن أسعار البقالة في هانوي، والعاصمة الجزائر، وأولانباتار في منغوليا كانت أقل مما هي عليه في بيروت، بين مدن دول ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط. وحصلت بيروت على نتيجة 36.8 نقطة، ما يعني أن الأسعار في محال البقالة في بيروت هي أقل بنسبة 63.2% من تلك في مدينة نيويورك. أخيرًا، صُنّفت بيروت في المركز اﻟ338 عالميًا، والعاشر بين المدن العربية والرابع بين مدن دول ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط على مؤشر المطاعم، والذي يقارن بين أسعار الوجبات والمشروبات في المطاعم والنوادي الليلية في مدينة معيّنة وتلك في مدينة نيويورك. عالميًا، تخطّت أسعار وجبات الطعام والمشروبات في المطاعم والنوادي في بيروت من تلك في كلايبيدا في ليتوانيا، والرياض، وفيغو في إسبانيا؛ في حين كانت أقل من تلك في غوادالاخارا المكسيكية، وفونشال في البرتغال، وأوراديا في رومانيا. علاوة على ذلك، كانت كلفة وجبات الطعام والمشروبات في المطاعم والنوادي في بيروت أقلّ من تلك في دبي، وأبو ظبي، والدوحة، والمنامة، والخُبر، ومدينة الكويت، ومسقط، وعمّان، ورام الله بين الدول العربية؛ في حين أن دوالا، وداكار، وعمّان هم المدن الوحيدة من بين البلدان ذات الدخل الأدنى إلى المتوسط الأغلى من بيروت من حيث كلفة وجبات الطعام والمشروبات. وسجّلت العاصمة اللبنانية نتيجة 41.3 نقطة على المؤشر، ما يعني أن الأسعار في المطاعم والنوادي في بيروت هي 58.7% أقلّ من تلك في مدينة نيويورك.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.