حوّل وزير المال رواتب موظفي الدولة ومخصصاتهم الى مصرف لبنان تزامنا مع استمرار الاضراب في القطاع العام.
الجمعة ٠٧ يوليو ٢٠٢٣
أعلنت وزارة المال في بيان، أنها حوّلت اليوم "رواتب القطاع العام للشهر الحالي إلى مصرف لبنان وهي عبارة عن الراتب الأساسي مضافاً إليه ما يوازي راتبين إضافيين، وبدلات النقل عن الشهر الماضي". وأوضحت أنها وضعت "آلية عمل للإدارات ليصبح صرف الرواتب السبعة دفعة واحدة بانتظام اعتباراً من الشهر المقبل". هذه"المالية" لموظفي الدولة تُقدم في وقت يواصل عدد واسع من الموظفين الاضراب وعدم الحضور الى مراكز وظائفهم اضافة الى استمرار الرشاوى. وأكثر القطاعات العامة التي تصيب المواطن في حياته اليومية هي الشلل الحاصل في ادارات "العقارات" التي تنعكس أيضا جمودا على القطاعات الانتاجية المتعلقة بالبناء. فهل يعي وزير المالية هذا الأمر؟ وهل يُدرك أنّ تعاميمه بمباشرة أعمال الدوائر العقارية لا تزال حبرا على ورق، خصوصا أنّ معلومات تشير الى أنّ شلل الدوائر العقارية يرتبط برد فعل الموظفين على الملاحقات القضائية لرؤسائها وموظفيها بتهم الفساد وتقاضي الرشوة والإثراء غير المشروع؟!
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.