حصل اشتباك وتضارب بالأيدي بين وئام وهاب وسيمون ابو فاضل على هواء "صار الوقت".
الخميس ٢٠ يوليو ٢٠٢٣
وقع إشكال بين رئيس "تيار التوحيد العربي" وئام وهاب والصحافي سيمون أبو فاضل في استوديو "صار الوقت" (أم تي في)، مساء اليوم، على خلفيّة تلاسن بينهما، ما أدّى إلى حالة فوضى وتدخّل الجمهور، غادر على أثره وهاب الاستوديو. وقد أرسل الجيش اللبناني دوريات الى امام مبنى mtv حفاظًا على الأمن بعد التوتر الكبير الذي حصل داخل استوديو "صار الوقت". بعد الاشتباك استأنف الإعلامي مرسال غانم الحلقة مبديًا أسفه لما حصل بسبب ردات الفعل المشحونة، فيما بدا أبو فاضل مصابًا بلكمة على جبينه. وبعد عودته إلى الاستوديو، قدم وئام وهاب الاعتذار مباشرة على هواء صار الوقت من المحلل السياسي سيمون ابي فاضل.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.