يتطلع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى تغيير شعار منصة موقع تويتر العملاق للتواصل الاجتماعي.
الأحد ٢٣ يوليو ٢٠٢٣
أوضح إيلون ماسك أنه سيتم التخلي عن علامة "الطير" التي ارتبطت بالموقع منذ تأسيسه في العام 2006. ماسك كتب على حسابه في موقع تويتر الذي يملكه: "سنودّع قريباً العلامة التجارية لتويتر، وتدريجياً كل الطيور"، وأضاف في تغريدة أخرى: "إذا نُشر شعار يتمتع بقدر كافٍ من الجودة الليلة، سنطلقه في العالم غداً"، ولم يذكر ماسك مزيداً من التفاصيل. لفت ماسك في تغريدة ثالثة إلى إمكانية استخدام الحرف X في شعار تويتر الجديد، وأطلق تحدياً بين مستخدمي تويتر لتصميم الشعار، وبادر كثيرون إلى وضع تصميماتهم الخاصة من خلال ردودهم على تغريدة ماسك. كان ماسك وهو الرئيس التنفيذي لشركتي سبيس إكس وتسلا، قد استحوذ على منصة تويتر في أكتوبر/تشرين الأول 2022، مقابل 44 مليار دولار. دمج ماسك تويتر مع كيان آخر يسمى X Corp، وهذا يجعله جزءاً من شركته X Holdings Corp، التي وُصفت بأنها الشركة الأم المستقبلية لجميع شركاته التي تشمل Neuralink وSpaceX وTesla وThe Boring Company. وكان ماسك نشر تغريدة، في أبريل/نيسان 2023، وكتب فيها حرفاً واحداً وهو X، مثيراً بذلك تكهنات كثيرة، وذكّرت التغريدة بما قاله ماسك في السابق، عن أن شراء شركة تويتر سيكون "مسرعاً" لإنشاء X، أو "تطبيق كل شيء". فيما سَبَقَ أن أعرب ماسك عن رغبته في جعل شركته X مشابهة لتطبيق WeChat الصيني، والذي يستخدم لأغراض متعددة مثل الدفعات الإلكترونية، وحجز تذاكر فعاليات، وتبادل الرسائل. ولكن لم يحدد ماسك وقتها بشكل واضح كيف سيتناسب تطبيق X مع إمبراطوريته، التي تضم تسلا وغيرها من الشركات.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.