دخل الذكاء الاصطناعي الى موقع يوتيوب تسهيلا لعرض الفيديوهات وفهم محتوياتها.
الخميس ٠٣ أغسطس ٢٠٢٣
بدأ موقع "يوتيوب" في اختبار ميزة جديدة تقوم على توفير ملخص عن الفيديوهات،عبر توظيف تقنية الذكاء الاصطناعي، وهو ما سيختصر وقت المستخدمين، وفق ما ذكره موقع "The Verge". حسب الموقع التقني المتخصص في التكنولوجيا، فإن هذه الميزة موجودة بشكل تجريبي على عدد محدود من الفيديوهات في المنصة، ومخصصة لعدد محدود من مستخدمي المنصة. يأمل "يوتيوب" أن تساعد الميزة الجديدة المشاهدين على تحديد المحتوى الذي يريدون مشاهدته، وتظهر خلاصات الفيديوهات لعدد محدود من المستخدمين حالياً باللغة الإنغليزية فقط، في "يوتيوب ووتش" وفي صفحات البحث. أُعلن أن الغاية من هذه الميزة، التي يدعمها الذكاء الاصطناعي، هي منح الجمهور لمحة عن المحتوى الذي ينتظرهم، على ألا تكون بديلة لوصف الفيديوهات الذي يكتبه البشر. وتساعد هذه الملخصات الجمهور في تحديد ما إذا كان المحتوى مناسباً لهم بسرعة. قالت المتحدثة باسم "غوغل"، جين جيمي، لموقع The Verge: "نحن نختبر ميزة جديدة للمشاهدين تستخدم الذكاء الاصطناعي، لإنشاء ملخصات لمقاطع فيديو يوتيوب". أضافت: "كثيراً ما نختبر الميزات الجديدة قبل إطلاقها رسمياً، حتى نتمكن من بناء وتحسين أفضل تجربة لمشاهدينا ومنشئي المحتوى".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.