تعزّز شركة "ميتا" خدماتها بإطلاق خاصية جديدة في تطبيق واتساب الذي تملكه إلى جانب فيسبوك وإنستغرام، ومن شأن هذه الخاصية الجديدة أن تنافس بقوة تطبيق "زووم" الذي يعتبر الأكثر انتشاراً عندما يتعلق الأمر باجتماعات العمل عن بعد. أعلن مالك واتساب، مارك زوكربيرغ أن منصته تعمل على إصدار خاصية "مشاركة الشاشة" أثناء مكالمات الفيديو، على أن يتم طرحها تدريجياً لجميع مستخدمي "واتساب" خلال الأسابيع القليلة المقبلة. نشر زوكربيرغ في قناته التي تبث على إنستغرام قائلاً: "سنضيف القدرة على مشاركة شاشتك أثناء مكالمة فيديو على تطبيق واتساب". عن الطريقة، فكل ما عليك فعله أن تبدأ بمكالمة فيديو مع شخص واحد أو أكثر، ثم تنقر فوق أيقونة المشاركة الجديدة. بعدها اختر ما إذا كنت تريد مشاركة تطبيق معين أو شاشتك بأكملها، وستتم بعد ذلك مشاركة شاشتك مع جميع المشاركين في المكالمة في العرض الأفقي. كما ستظل أيقونات الفيديو الخاصة بهم مرئية على الجانب الأيمن من شاشتك"، وفق ما أوضحته مواقع متخصصة. يشار إلى أن "ميتا" ركزت خلال الفترة الماضية على تقديم ميزات جديدة لتوسيع استخدام تطبيق واتساب خلال الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك رسائل الفيديو الفورية، وقنوات لمتابعة الأشخاص والعلامات التجارية، وإقفال محادثاتك الخاصة برمز.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.