تعزّز شركة "ميتا" خدماتها بإطلاق خاصية جديدة في تطبيق واتساب الذي تملكه إلى جانب فيسبوك وإنستغرام، ومن شأن هذه الخاصية الجديدة أن تنافس بقوة تطبيق "زووم" الذي يعتبر الأكثر انتشاراً عندما يتعلق الأمر باجتماعات العمل عن بعد. أعلن مالك واتساب، مارك زوكربيرغ أن منصته تعمل على إصدار خاصية "مشاركة الشاشة" أثناء مكالمات الفيديو، على أن يتم طرحها تدريجياً لجميع مستخدمي "واتساب" خلال الأسابيع القليلة المقبلة. نشر زوكربيرغ في قناته التي تبث على إنستغرام قائلاً: "سنضيف القدرة على مشاركة شاشتك أثناء مكالمة فيديو على تطبيق واتساب". عن الطريقة، فكل ما عليك فعله أن تبدأ بمكالمة فيديو مع شخص واحد أو أكثر، ثم تنقر فوق أيقونة المشاركة الجديدة. بعدها اختر ما إذا كنت تريد مشاركة تطبيق معين أو شاشتك بأكملها، وستتم بعد ذلك مشاركة شاشتك مع جميع المشاركين في المكالمة في العرض الأفقي. كما ستظل أيقونات الفيديو الخاصة بهم مرئية على الجانب الأيمن من شاشتك"، وفق ما أوضحته مواقع متخصصة. يشار إلى أن "ميتا" ركزت خلال الفترة الماضية على تقديم ميزات جديدة لتوسيع استخدام تطبيق واتساب خلال الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك رسائل الفيديو الفورية، وقنوات لمتابعة الأشخاص والعلامات التجارية، وإقفال محادثاتك الخاصة برمز.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.