فقد أكثر من 3.5 مليون شخص وضع "مليونير الدولار" العام الماضي.
الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠٢٣
في أول انخفاض للثروة العالمية منذ الأزمة المالية لعام 2008، تراجع عدد البالغين الذين تزيد أرصدتهم عن مليون دولار من 62.9 مليون نهاية عام 2021 إلى 59.4 مليون نهاية عام 2022، وفقاً لتقرير الثروة السنوي لبنك UBS. وقال البنك السويسري إن الثروة العالمية تراجعت بسبب ارتفاع التضخم وانهيار الكثير من العملات مقابل الدولار. أوضح التقرير أن عدد المليونيرات في الولايات المتحدة انخفض بمقدار 1.8 مليون ليصل إلى 22.7 مليون، ولكن لا يزال عدد المليونيرات في الولايات المتحدة أكبر بكثير من أي بلد آخر. وجاءت الصين في المرتبة الثانية بـ6.2 مليون مليونير. رغم هذا التراجع، وجد التقرير أن عدد مليونيرات الدولار زاد عن عددهم في مطلع القرن بأربعة أضعاف، بينما في المملكة المتحدة، انخفض عدد المليونيرات بمقدار 440 ألفاً إلى 2.6 مليون، وهو ثالث أكبر انخفاض بعد اليابان، التي انخفض عدد المليونيرات فيها من 3.2 مليون إلى 2.6 مليون. كانت أستراليا صاحبة رابع أكبر انخفاض، حيث انخفض عدد المليونيرات فيها بمقدار 360 ألف شخص، ليصل مجموعهم إلى 1.8 مليون مليونير. وانخفض عدد من تزيد ثروتهم عن 50 مليون دولار بمقدار 22.500 إلى 243 ألف شخص. خسر أغنى 500 شخص في العالم 1.4 تريليون دولار من ثرواتهم مجتمعة عام 2022، وفقاً لبحث منفصل لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات. خسر إيلون ماسك، أغنى شخص في العالم وأحد مؤسسي شركة تسلا، 138 مليار دولار عام 2022، وهو العام الذي أتمَّ فيه الاستحواذ على تويتر بمبلغ 44 مليار دولار. فقد مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ، الذي كان يوماً ضمن أحد أغنى عشرة أشخاص في العالم، قرابة 81 مليار دولار من صافي ثروته التي بلغت 45 مليار دولار نهاية عام 2022. وفقاً لخبراء الاقتصاد في بنك UBS، شهد فاحشو الثراء والأثرياء المعتدلون والفقراء انخفاضاً إجمالياً في الثروة عام 2022، وسجل الخبراء "أول انخفاض في صافي ثروة الأسرة على مستوى العالم منذ الأزمة المالية العالمية لعام 2008". انخفضت ثروة العالم المملوكة للقطاع الخاص بمقدار 11.3 تريليون دولار، أو 2.4%، لتصل إلى 454 تريليون دولار. وانخفض متوسط الثروة لكل شخص بالغ بمقدار 3200 دولار إلى 84.718 دولاراً. وقال البنك: "هذه النتيجة تمثل انقطاعاً في التوسع شبه المستمر في ثروة الأسرة هذا القرن".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.