يتقدّم الذكاء الاصطناعي في كل الميادين قادرا على انتاج الأفلام حسب الطلب.
الجمعة ٢٥ أغسطس ٢٠٢٣
في عالم الإنترنت حوالي 80% من استخدام البيانات هي لتصفح الفيديو؛ بمعنى من كل 10 أشخاص يتصفحون الإنترنت هناك 8 منهم يتصفحون فيديو ما، وبفضل الطفرة التي حدثت في مجال صناعة الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي، فالموضوع أصبح أسهل بكثير. فلم تعد بحاجة لمهارة التصوير وتعديل الفيديوهات بقدر ما تكون لديك الموهبة لاستخدام مواقع الذكاء الاصطناعي، فالموضوع لن يحتاج منك سوى كتابة بعض النصوص لتقدم لك تلك المواقع فيديو بالذكاء الاصطناعي من الألف إلى الياء. فيما يلي بعض من أفضل مواقع صناعة الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي: 1- Fliki ai: صناعة الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي أصبحت 10 مرات أبسط وأسرع، حوّل أفكارك إلى محتوى مذهل باستخدام أصوات الذكاء الاصطناعي. باستخدام أداة تحويل النص إلى فيديو من موقع Fliki، ابدأ بإضافة رابط مقالة ما من على الإنترنت وسيقوم Fliki بتلخيص المحتوى الخاص بك، والعثور على لقطات مثالية وتحويل الملخص المكتوب إلى مقطع صوتي بالذكاء الاصطناعي، وإنشاء مقطع فيديو بتعليق صوتي يشبه الإنسان. ولن تقلق بخصوص الأصوات التي تشبه الروبوت في مقاطع الفيديو الخاصة بك، حيث يوفر الموقع أكثر من 1000 صوت في 75 لغة مختلفة. مع ملايين الصور ومقاطع الفيديو والموسيقى، لن تمل أبداً من اختيار المرئيات المناسبة لتتماشى مع المشهد الخاص بك. ويمكنك تعديل الفيديو النهائي وتخصيصه حسب رغبتك. 2- VEED.IO: قد تكون العديد من برامج تحرير الفيديو معقدة للغاية بالنسبة لأي شخص ليس محرر فيديو محترفاً. حتى لو كنت خبيراً، فلا يزال عليك قضاء بعض الوقت الذي قد يصل لساعات أحياناً في إنتاج مقطع جذاب حقاً. يجعل موقع VEED.IO من السهل على أي شخص لديه مهارات الكمبيوتر الأساسية إنشاء مقاطع فيديو رائعة دون أي تدريب أو خبرة في تحرير الفيديو. ويمكنك استخدامه لإنشاء مقاطع فيديو مؤثرة من خلال تخصيص النص والألوان والخطوط والموسيقى والمزيد. يمكنك حتى الاختيار من بين قوالب مختلفة اعتماداً على نوع الرسالة التي تريد نقلها من خلال الفيديو الخاص بك. 3- RunwayRunway: هي شركة أبحاث تطبيقية تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتقدم العديد من الخدمات في مجال صناعة الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي، سواء كان من فيديو لفيديو بالذكاء الاصطناعي، ويمكنك في Gen-1 استخدام الكلمات والصور لإنشاء مقاطع فيديو جديدة من الموجودة بالفعل. ويمكنك تعديلها بجمل نصية بسيطة. أما خدمة Gen-2 من Runway، فهي النسخة الأحدث من أداة عمل فيديو بالذكاء الاصطناعي، يمكنك صناعة مقاطع فيديو جديدة بشكل واقعي إما عن طريق إضافة صورة أو نص على فيديو موجود أصلاً (فيديو إلى فيديو). أو عدم استخدام أي شيء سوى الكلمات (تحويل النص إلى فيديو). إنه مثل تصوير شيء جديد، دون تصوير أي شيء على الإطلاق. 4- SynthesiaSynthesia: هي عبارة عن موقع متنوع لإنشاء أنواع الفيديو بالذكاء الاصطناعي، يمكنك إنشاء مقاطع فيديو بأكثر من 120 لغة ولهجة ونغمات صوتية. ويمكن للمستخدمين إنشاء شخصيات مخصصة افتراضية مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لتقوم بتقديم الفيديو، وتلك الشخصيات تبدو كأشخاص حقيقيين للغاية. أو الاختيار من بين أكثر من 150 صورة شخصية متنوعة للذكاء الاصطناعي. تشمل الميزات الأخرى المثيرة للاهتمام تحويل النص إلى كلام، والذي يسمح للمستخدمين بكتابة نصوصهم لتحويلها إلى تعليقات صوتية احترافية. ويمكن للمستخدمين أيضاً تسجيل أصواتهم وجعل الشخصيات الافتراضية تبدو كأنها هي من يتحدث بصوتهم. 5- PictoryPictory: هو منشئ فيديو مدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكّنك من إنشاء مقاطع فيديو عالية الجودة وتحريرها بسهولة. أحد أفضل جوانب الأداة هو أنك لست بحاجة إلى أي خبرة في تحرير الفيديو أو تصميمه. تبدأ بتقديم نص أو مقال، والذي سيكون بمثابة الأساس لمحتوى الفيديو الخاص بك. على سبيل المثال، يمكن لـ Pictory تحويل منشور مدونتك إلى فيديو جذاب لاستخدامه في مواقع التواصل الاجتماعي أو موقع الويب الخاص بك.يتيح لك Pictory أيضاً تحرير مقاطع الفيديو بسهولة باستخدام النص، وهو مثالي لتحرير البرامج التعليمية على الويب والبودكاست والمزيد. إنه سهل الاستخدام ويستغرق دقائق فقط قبل تقديم نتائج احترافية. المصدر: رويترز عربي بوست




بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.