البابا فرنسيس في زيارة متواضعة للكاثوليك في منغوليا البوذيّة.
الجمعة ٠١ سبتمبر ٢٠٢٣
ماريّا طوني طراد- وصل البابا فرنسيس يوم الجمعة مع وفدٍ مرافقٍ له بعد رحلة ليليّة استمرّت قرابة 10 ساعات إلى منغوليا. وحطّت الطاّئرة البابويّة في أولان باتور قبيل السّاعة 10,00 (02,00 بتوقيت غرينتش). وستكون للبابا، البالغ من العمر 86 عامًا، والّذي يحتاج إلى كرسيّ متحرّك، بقيّة اليوم ، أوّل مشاركة له يوم السّبت، عندما يحضر حفل استقبال رسميّ ويخاطب قادة الحكومة والدّبلوماسيّين. أوضح البابا أنّ سبب زيارته هي لإسعاد الطّائفة الكاثوليكيّة الصّغيرة، بكونه لا يوجد سوى 1450 كاثوليكيًّا في منغوليا، ويديرالرعية الكاثوليكية هناك، الكاردينال جورجيو مارينجو، والّذي بدأ العمل في البلاد منذ أكثر من 20 عامًا ككاهن شابّ. وكان في استقبال البابا حرس الشّرف المنغوليّ باللّباس التّقليديّ الأزرق والأحمر والأصفر، وفقًا للّقطات بثّتها خدمة الفيديو في وكالة فرانس برس. وعند وصوله الى وسط المدينة، استقبل المهنّئون البابا، وقام بعضهم بأداء أغنية ورقص قصير. وعبّر الكاتوليكيّ أوتغون زيسينجاف، البالغ من العمر 47 عامًا عن فرحته قائلًا : "أنا سعيد للغاية برؤية البابا"، "كنّا ننتظر هذه اللّحظة لفترة طويلة." برنامج الزيارة البابوية: سيترأّس البابا فرنسيس عدّة مناسبات دينيّة قبل مغادرته يوم الاثنين، أهمّها قدّاس في ساحة ستيب يوم الأحد. وسيحضر أيضًا قدّاسًا بين الأديان ويفتتح مركزًا خيريًّا لمساعدة كلّ المحتاجين بغض النّظر عن دينهم. كما هو معتاد، أرسل البابا، والّذي يعدّ زعيمًا لـ 1.3 مليار كاثوليكيّ في العالم، تحيّاته إلى زعماء كلّ دولة طار فوقها، بما في ذلك الصّين، الّتي كان للفاتيكان علاقات صعبة معها. وتمنى للرّئيس الصّينيّ شي جين بينغ الخير وللشّعب الصّين، وأكّد للرّئيس صلواته من أجل "رفاهيّة الأمّة". وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الصّينيّة، وانغ وين بين، إنّ مباركة البابا تعكس الصّداقة وحسن النّيّة، مشيرًا إلى أنّ الصّين والفاتيكان حافظتا على الاتّصالات في السّنوات الأخيرة. وأضاف "الصّين مستعدّة لمواصلة العمل مع الجانب الآخر لإجراء حوار بناء وتعزيز التّفاهم وبناء الثّقة المتبادلة ودفع عمليّة تحسين العلاقات بين الجانبين". الاهتمام البابوي بآسيا: وذكر الموقع الالكتروني للفاتيكان أنّ اهتمام البابا فرنسيس بآسيا لا يزال "كبيرًا جدًّا، في القارة الشاسعة التي هي أرض الرسالة لأنها تقدم باستمرار مبشرين شباب لمناطق أخرى من العالم، وإنما أيضًا لأن مناطقها النائية هي أماكن للإعلان الدؤوب وأعمال المحبة الإنجيلية من قبل رهبان وراهبات يقضون هنا حياتهم، على الرغم من الصعوبات البيئية. وأضاف موقع الفاتيكان: "يعود البابا إذن إلى قلب آسيا بعد عام تقريبًا من زيارته الرسولية إلى كازاخستان حيث - إذ اقتصرت زيارته إلى العاصمة، كما هو الحال في منغوليا في هذه الأيام - شارك في مؤتمر رؤساء الأديان العالمية والتقليدية، وردّد مرة أخرى صدى الدعوة إلى السلام والحوار بين الأمم. وفي هذه الأيام، سيكون التوق إلى السلام موضوعًا أساسيًا، وكذلك الحوار بين الأديان الذي يمثل هنا واقعًا وتحديًا مستمرًا"كما ذكر موقع الفاتيكان.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.