أعلنت هيئة الرصد الزلزالي في العراق تسجيل ثلاث هزّات أرضية في محافظتَي دهوك وكركوك شمالا.
الثلاثاء ١٢ سبتمبر ٢٠٢٣
وذكرت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، التابعة لوزارة النقل العراقية، في بيان، أنّ "مراصدنا الزلزالية سجّلت حدوث 3 هزّات أرضية فجر اليوم الاثنين في محافظتَي دهوك وكركوك بدرجات متفاوتة"، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية. ودعت الهيئة المواطنين إلى "أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الشائعات والأخبار الكاذبة والإلتزام بالوصايا الزلزالية والصادرة من الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي". ووفق هيئة الرصد الزلزالي العراقية، فقد بلغت قوّة الهزّة الأولى 4,7 درجات، ومركزها على بُعد 20 كيلومتراً شمال شرق طوزخرماتو في محافظة كركوك. أمّا الهزة الأرضية الثانية، فبلغت قوّتها 4,6 درجات ووقعت في محافظة دهوك قرب الحدود العراقية التركية، في حين وقعت الثالثة بالقرب من الهزّة السابقة وفي المحافظة ذاتها، وبلغت قوّتها 3,1 درجات. يأتي هذا النشاط الزلزالي في العراق بعد يومين على كارثة #زلزال المغرب الذي خلّف أكثر من ألفَي قتيل حتى الساعة ومئات الجرحى والمشرّدين. وذكر التلفزيون المغربي أن عدد القتلى بلغ 2862 بينما بلغ عدد المصابين 2562. ونظرا لأن معظم المناطق التي تضررت من الزلزال يصعب الوصول إليها، لم تصدر السلطات أي تقديرات لعدد المفقودين.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.