فرض إيلون ماسك اشتراكا شهريا على جميع المستخدمين.
الثلاثاء ١٩ سبتمبر ٢٠٢٣
قال الملياردير الأمريكي ومالك موقع "إكس"، إيلون ماسك،إنه سيُلزم جميع المستخدمين بدفع اشتراك شهري لاستخدام منصته، في تحول كبير تشهده المنصة الضخمة منذ أن اشتراها ماسك. تأتي هذه التصريحات، التي أدلى بها ماسك خلال فعالية كانت تبث مباشرة على "إكس" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي تحاول فيه الشركة جاهدة استعادة ثقة المعلنين لديها، وفقاً لما ذكره موقع Axios الأمريكي. وقال ماسك في مطلع هذا الشهر إن إيرادات إعلانات تويتر في الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 60%، وأرجع هذه الصعوبات الإعلانية التي تواجهها الشركة إلى الحقوق المدنية ومجموعات المستهلكين التي تضغط على العلامات التجارية الكبرى. خلال الفعالية، تحدث نتنياهو عن صعوبة وقف جيوش البوتات التي تضخم خطاب الكراهية، ورد ماسك بالقول: "السبب الوحيد والأهم وراء قرارنا فرض اشتراك شهري صغير مقابل استخدام موقع إكس، هو أنها الطريقة الوحيدة التي تبادرت إلى ذهني لمحاربة جيوش ضخمة من البوتات". أضاف ماسك أن إضافة اشتراك ستجعل من الصعب على هذه البوتات إنشاء حسابات، لأن كل بوت سيحتاج إلى تسجيل بطاقة ائتمان جديدة، موضحاً أن الشركة تخطط للخروج بـ "سعر أقل" مما تفرضه حالياً على مشتركيها لقاء خدمة X Premium، الذي يبلغ حوالي 8 دولارات شهرياً. يُشير الموقع الأمريكي إلى أن الشبكات الاجتماعية التي تعمل بالاشتراكات فقط محدودة، رغم أن المزيد منها يُجرِّب خدمات الاشتراكات وسط سوق إعلانية ضعيفة، وأضاف أن البيانات تُشير إلى أن الإقبال على خدمة Premium X، خدمة الاشتراك التي كانت تُعرف في السابق باسم تويتر بلو Twitter Blue، كان محدوداً مطلع هذا العام. في هذا السياق، نقل موقع Mashable في أيار 2023، أن قرابة 640 ألفاً إلى 680 ألف شخص اشتركوا في خدمة تويتر بلو اعتباراً من نهاية نيسان 2023. كان موقع "تويتر" قد طرح خدمة "تويتر بلو" لأول مرة عام 2021، وعدّل ماسك نظام الاشتراك في تشرين الثاني 2022، فرفع السعر وغير بعض الميزات، والجدير بالذكر أن ماسك غيّر نظام التحقق في تويتر؛ ليصبح مقتصراً على المشتركين برسوم. ولطالما أثار ماسك الجدل بقراراته، منذ أن استحوذ على تويتر، في تشرين الأول 2022، إذ سرّحت الشركة في مطلع تشرين الثاني 2022، حوالي 3700 موظف، في إجراء لتخفيض النفقات اتخذه ماسك، الذي اشترى الشركة مقابل 44 مليار دولار.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.