قبلت الولايات المتحدة إسرائيل في برنامج الإعفاء من التأشيرة للدخول إلى أمريكا.
الخميس ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٣
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ووزير الأمن الداخلي، أليهاندرو مايوركس،أنّ الاسرائيليين معفيون من تأشيرة الدخول الى الأراضي الاميركية. وقال الوزيران، في بيان: "انضمام إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة، والمتطلبات الصارمة التي ينطوي عليها، سيجعل بلدينا أكثر أمناً". كانت صحيفة "هآرتس" العبرية أفادت بأن القرار "يكلل جهوداً استمرت عقوداً بهدف السماح للإسرائيليين بالسفر إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوماً دون الاضطرار إلى إجراء عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً للحصول على تأشيرة دخول". ونقلت عن المسؤولين الأمريكيين أنهم يتوقعون "أن يتمكن الإسرائيليون من السفر إلى الولايات المتحدة دون تأشيرة بحلول 30 تشرين الثاني المقبل". كانت تل أبيب شرعت في تموز الماضي، بتقديم تسهيلات لمرور الأمريكيين من أصل فلسطيني عبر معابرها كشرط لانضمام إسرائيل إلى هذا البرنامج. ومع ذلك، اشتكى أمريكيون من أصل فلسطيني بعض العراقيل الإسرائيلية على معابرها. ونقلت الصحيفة نفسها عن مسؤول أمريكي، لم تسمّه، أن الخطوة "تفيد أيضاً المواطنين الأمريكيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة". وقال: "يتمتع المزيد من الأمريكيين الآن بسهولة الوصول إلى إسرائيل بسبب التغيير الأخير في السياسات والممارسات الإسرائيلية طويلة الأمد التي منعت أو قيدت الوصول إلى بعض المواطنين الأمريكيين مزدوجي الجنسية، وكثيراً ما عرّضت المواطنين الأمريكيين من أصل فلسطيني أو عربي أو مسلم لصعوبات كبيرة ومعاملة غير متكافئة". وكانت إسرائيل أقرت العديد من القوانين خلال السنوات الأخيرة لضمان انضمامها إلى البرنامج الأمريكي.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.