أكدّت مصلحة الارصاد الجوية أنّ أمطارا ستهطل الأحد و لن تكون طوفانية كما يُروج على وسائل التواصل.
الخميس ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٣
جاء في نشرة دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني: -الحال العامة: طقس مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى يوم lلأحد حيث تنشط الرياح و يتحول تدريجيا الى غائم و ماطر ، تحت تأثير منخفض جوي متمركز فوق اليونان و يقترب نحو الشرق، ويؤدي إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وظهور خلايا رعدية منفردة ورياح ناشطة، ومن المبكر الحديث عن كمية الأمطار و لكنها لن تكون طوفانية كما يروج على وسائل التواصل. ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر أيلول في بيروت بين 24 و 32 درجة، وفي مدينة زحلة بين 16 و32 درجة. -الطقس المتوقع في لبنان: الخميس: صاف صباحا يتحول مساء الى قليل الغيوم مع ارتفاع بسيط في درجات الحرارة على الساحل و انخفاضها بشكل طفيف على الجبال و في الداخل، مع رياح ناشطة على الجبال بدءا من بعد الظهر وضباب على المرتفعات المتوسطة ليلا. الجمعة: صاف اجمالا مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة على الجبال و في الداخل ودون تعديل على الساحل، ورياح ناشطة تشتد احيانا في المناطق الشمالية اعتبارا من المساء (65 كلم/س) . السبت: قليل الغيوم يتحول تدريجيا بعد الظهر الى غائم بسحب مرتفعة مع انخفاض اضافي وملموس في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل بحيث تصبح دون معدلاتها، وارتفاعها بشكل طفيف على الساحل مع رياح ناشطة تشتد احيانا في المناطق الشمالية (65 كلم/س)، و يستمر تكون الضباب على المرتفعات المتوسطة ليلا. الأحد: غائم بسحب مرتفعة يتحول الى غائم مع انخفاض اضافي في درجات الحرارة، ونشاط في سرعة الرياح، حيث من المتوقع ان تصبح الاجواء مهيأة لظهور خلايا رعدية منفردة ولهطول امطار متفرقة خفيفة الى متوسطة شمال البلاد.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.