اندلع حريق في مبنى مديرية الأمن في محافظة الاسماعيلية أصاب 25 شخصا .
الإثنين ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٣
قالت خدمات الطوارئ ووسائل إعلام إن حريقا ضخما اندلع في مبنى مديرية الأمن في محافظة الإسماعيلية في مصر في وقت مبكر من يوم الاثنين مما أسفر عن إصابة 25 شخصا قبل أن ينجح رجال الإطفاء في السيطرة على الحريق بعد ساعات. وأظهرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي مبنى مديرية الأمن وقد اشتعلت فيه النيران بالكامل. ولم يتضح حتى الآن سبب الحريق. وقال شاهدان لرويترز إن رجال الأطفاء واجهوا صعوبات على ما يبدو في بادئ الأمر لإخماد الحريق. وبعد أكثر من ثلاث ساعات أعلن التلفزيون الرسمي أنه تم السيطرة على الحريق. وذكرت هيئة الإسعاف المصرية أن ما لا يقل عن 25 شخصا أصيبوا في حصيلة أولية للإصابات. وذكرت مصادر في الدفاع المدني أن الحريق تسبب في انهيار أجزاء من المبنى.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.