يتسابق رواد الأعمال وشركات التقنية الكبرى لتقديم تقنية الذكاء الاصطناعي عبر أجهزة وأدوات جديدة.
الجمعة ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٣
تتنوّع الأجهزة والأدوات الجديدة للذكاء الاصطناعي التي تتحدى الهواتف الذكية،من النظارات الى القلائد والدبابيس الذكية. دبوس Humane: هي شركة ناشئة يقودها موظف Apple السابق عمران شودري. وقدمت الشركة دبوس الذكاء الاصطناعي الخاص بها على مدرج عرض في باريس خلال الأسبوع الجاري، بعدما قدمت سابقاً لمحة عن الجهاز في إحدى محاضرات TED. ويعتمد الجهاز القابل للارتداء على ماسح ضوئي يعرض واجهة مستخدم بسيطة على اليد أو أي سطح قريب آخر. قلادة Rewind: تقدم الشركة قلادة تُلبس حول الرقبة بسعر 59 دولاراً، وهي مصممة لتسجيل المحادثات ونقلها بأمان إلى الهاتف الذكي، حيث يفرز برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بالقلادة الأفكار ويجمعها من كتلة المعلومات الصوتية، مما يخلق شكلاً يشبه قاعدة بيانات قابلة للبحث وتضم المسار الصوتي لحياتك. نظارات Meta الذكية: طرأت تغييرات كبيرة على طرازات Ray-Ban المحدثة التي أعلنت عنها Meta الأسبوع الماضي. وتمثل أحد أكبر التغييرات في أنه يمكن للمستخدمين إجراء محادثة مع بوت دردشة بالذكاء الاصطناعي من خلال النظارة. ولم تكن طرازات Ray-Ban Stories السابقة تقدم شيئاً سوى التحكم الصوتي المحدود في المهام، مثل التقاط صورة أو تشغيل الموسيقى. Tab: يُعد جهازاً ذكياً آخر يمكن ارتداؤه، و"يستوعب سياق" حياتك اليومية من خلال الاستماع إلى جميع محادثاتك، وفقاً لمقطع فيديو نشره المؤسس آفي شيفمان على منصة إكس. وقد اشتهر شيفمان، بفضل إنشائه لوحة معلومات عن كوفيد، ومنصة للاجئين على غرار Airbnb لكن الأخيرة لم تدم طويلاً. جوني إيف: إضافة إلى الأجهزة المعلن عنها أعلاه، يُقال إن كبير مصممي Apple السابق جوني إيف يجري محادثات مع مصرف SoftBank وشركة OpenAI بشأن جمع الأموال لمشروع جهاز يعمل بالذكاء الاصطناعي. غالباً ما تبدو هذه الأجهزة الذكية القابلة للارتداء مثل نظيراتها الأقل تطوراً من الناحية التقنية، مما يثير المخاوف بشأن الخصوصية، خاصةً عندما لا تكشف تلك الأجهزة أنها بدأت التسجيل. يشار إلى أن هناك اهتماماً خاصاً من شركتي Meta وAmazon بالبحث عن أجهزة تُنهي عصر الهاتف الذكي، أو تجعله أقل مركزية في حياة الجميع على الأقل. يرجع السبب إلى أن Google وApple تحافظان على احتكارهما لمجال الهواتف الذكية منذ فترة طويلة. حيث تتحكمان في ما يمكن للآخرين فعله وما لا يمكنهم فعله على الأجهزة، وتأخذان حصة كبيرة من الإيرادات من السلع والخدمات الرقمية المبيعة عبر أجهزتهما. وحاولت Meta وAmazon عبثاً تقديم هواتفهما الذكية الخاصة، وهناك تصميم لدى الشركتين على امتلاك جزء من سوق أي منتج سيأتي ليخلف الهاتف الذكي. بينما يمكن أن تجد الأجهزة الجديدة مكاناً لها حتى لو ظل الهاتف الذكي هو الجهاز المهيمن. وربما تحصل الأجهزة القديمة على حياة جديدة بفضل الذكاء الاصطناعي أيضاً، إذ تتطلع كل من Google وAmazon إلى تجديد منتجات مكبرات الصوت الذكية وشاشات العرض الذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك لتقديم واجهة أكثر قوة ومرونة مما توفره المُساعِدات الرقمية السابقة. وبما أن غالبية أعمال الحوسبة تجري سحابياً، فمن الممكن نظرياً أن تصبح السماعات القديمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.