طلبت السفارة الأميركية من مواطنيها في لبنان «توخّي الحذر، لأنّ الوضع في إسرائيل لا يزال غير قابل للتنبّؤ».
الأحد ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٣
نشرت السفارة الاميركية ليلاً تحذيراً عبر منصة «إكس» توجّهت فيه إلى رعاياها في قبرص والأردن ومصر ولبنان قائلةً: «لا يزال الوضع في إسرائيل غير قابل للتنبؤ، ويجب على المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء المنطقة توخي الحذر». وأضافت: «يجب على الأفراد اتّباع نصيحة الحكومة المحلية لزيادة وعيهم الأمني، وتجنب المناطق المحيطة بالتظاهرات، والتحقّق من وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات والتحذيرات المرورية. ويجب على مواطني الولايات المتحدة الذين يحتاجون إلى المساعدة الاتصال بأقرب سفارة أو قنصلية أميركية». ونصحت السفارة «المواطنين الأميركيين الذين يرغبون في مغادرة المنطقة التحقق من حال المعابر الحدودية أو التحقق من الرحلات الجوية في المطارات القريبة».
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.