تستعد الأسواق العالمية لاستقبال أجهزة أبل الجديدة من MacBook Air.
الثلاثاء ١٧ أكتوبر ٢٠٢٣
من المتوقع أن يصل جهاز "M3 MacBook Pro" من شركة "أبل" في بداية عام 2024، وسيتبعه جهاز "M3 MacBook Air" بعد بضعة أشهر، وفقاً للصحافي مارك غورمان من "بلومبرغ". وكان غورمان قد توقع سابقاً أن جهاز "MacBook Air" الذي يتميز بالشريحة الجديدة قد يشهد إطلاقاً في شهر تشرين الأول، لكنه أفاد الآن أنه يتوقع الإصدار بين الربيع والصيف المقبلين. وأضاف غورمان أن أجهزة "MacBook Airs M3" مقاس 13 بوصة و15 بوصة هي الآن في مرحلة اختبار التحقق الهندسي "EVT". ومن ناحية أخرى، فإن أجهزة "M3 MacBook Pros" قطعت شوطاً طويلاً في هذه العملية و"تقترب من الإنتاج الضخم"، وفقاً لما نقلت "إن غادجت". ووفقاً لغورمان، "فقد وصلت أجهزة MacBook Pro مقاس 14 بوصة و16 بوصة مع شرائح M3 Pro وM3 Max إلى مرحلة DVT"، وهو اختصار لمرحلة اختبار التحقق من صحة التصميم. وكانت شركة "أبل" قد أصدرت جهاز "MacBook Pro" لعام 2023 مع شرائح "M2 Pro" و"M2 Max" في شهر كانون الثاني.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.