أعلنت طيران الشرق الاوسط" تخفيض عدد رحلاتها وإعادة جدولتها ابتداء من فجر الاحد.
السبت ٢١ أكتوبر ٢٠٢٣
اعلنت شركة طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية، في بيان، أنه "بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة ونتيجة تخفيض الغطاء التأميني ضد مخاطر الحرب على الطيران في لبنان، وبما أن شركة طيران الشرق الأوسط تسعى دائما الى إبقاء جسر التواصل بين لبنان والخارج، فقد عمدت الشركة الى تخفيض عدد رحلاتها وإعادة جدولتها إبتداء من فجر يوم الأحد الواقع فيه 22 تشرين الأول 2023. أما بالنسبة ليوم غد السبت الواقع فيه 21 تشرين الأول فقد تم الإبقاء على جدول الرحلات المعتاد بإستثناء الرحلات التالية التي تم الغاؤها. الحوت: وكان رئيس مجلس إدارة شركة "طيران الشرق الأوسط" محمد الحوت قد اعلن أننا "تلقينا إشارة الغاء التأمين ويسري مفعولها يوم الأحد وشركات التأمين سمحت لنا بتسيير رحلات مع خفض التأمين بقيمة 80%". وأكد الحوت أنه "لا يوجد لدينا معلومات حول إستهداف المطار وكل المعطيات التي وصلتنا تؤكد أن التصعيد جنوباً سيبقى ضمن قواعد الإشتباك". وتابع: "سنصدر جدول رحلات ديناميكي لكي نؤمن أغلبية المسافرين للوصول الى وجهاتهم".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.