يرسم المؤلف فابيان رينو رحلة عبر 100 ساعة أسطورية ورائعة.
الخميس ١٦ نوفمبر ٢٠٢٣
يتوقف الكاتب عند "المركز الأول في أوليمبوس صناعة الساعات السويسرية الكلاسيكية الفاخرة". يوضح المجلد إنجازات Patek Philippe المذهلة بطريقة مفعمة بالحيوية، بما في ذلك معالم مثل إنتاج أول ساعة يد سويسرية، إلى جانب ظهور أول ساعة يد بجزء من الثانية في عام 1923 وأول ساعة مزودة بوظيفة التقويم الدائم في عام 1925. يشير رينود أيضًا إلى أن صانع الساعات هو "العقل المدبر وراء الساعات التي تسعى إليها المجموعات الأكثر تميزًا"، ومن المؤكد أن هذه الرؤية قد تحققت بشكل صحيح في أحدث كتاب من أسولين. وبناءً على ذلك، يتضمن المجلد صورًا أصلية وحصرية من تلك المجموعات الخاصة المذهلة بصراحة. يحتوي المجلد المكون من 212 صفحة على أكثر من 180 رسمًا توضيحيًا، ويتم تقديم المجلد المصنوع يدويًا في علبة صدفية فاخرة مع لوحة معدنية خاصة بها. وهذا يعني أنه استثمار على قدم المساواة مع صانعي الساعات السويسريين: فهو يُباع بالتجزئة بسعر 1200 دولار عبر الإنترنت في Assouline، ولكنه احتفال أصبح مرجعا حقيقياً في عالم الساعات الفاخرة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.