أعلنت منصة التواصل "إنستغرام" التابعة لـ"ميتا" إتاحة تحميل مقاطع الفيديو القصيرة "ريلز" على نطاق عالمي.
الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣
يمكن للمستخدمين تحميل مقاطع "ريلز" من الحسابات العامة، من أجل مشاهدتها من دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، أو من أجل إعادة رفعها ومشاركتها على منصات أخرى. وستضع "إنستغرام" علامة مائية تحتوي على المعرّف (اسم المستخدم) الخاص بالحساب الذي نشر الفيديو، كما هو الحال في شبكات أخرى منافسة، مثل "تيك توك". وعند الحاجة إلى تحميل مقاطع ريلز في "إنستغرام" ، يتعين النقر فوق زر "مشاركة" ثم اختيار "تنزيل" من الخيارات الموجودة أسفل الشاشة، لتُحفظ في ألبوم الكاميرا أو المعرض في الهاتف المُستخدم، ويمكن تشغيلها باستخدام تطبيق مشغل الوسائط المتعدّدة في الجهاز. وتمنح "إنستغرام" منشئي المحتوى القدرة على منع الأشخاص من تنزيل مقاطع الفيديو الخاصة بهم، كما تفعل منصة "تيك توك". وكانت "إنستغرام" قد أطلقت مزايا عدّة مؤخراً، مثل إمكانية مشاركة المنشورات ومقاطع الفيديو القصيرة مع "الأصدقاء المقربين" فقط، وتحسين أدوات تعديل الصور والفيديو قبل مشاركتها، وغيرها من التحسينات.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.