اعلن موظفو الادارة العامة الاضراب ابتداء من الاربعاء حتي اشعار آخر.
الثلاثاء ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٣
صدر عن تجمع موظّفي الإدارة العامة البيان الرقم (5) الآتي: “عطفاً على البيان رقم (٤)، والذي صدر بالأمس بتاريخ ٢٧/١١/٢٠٢٣. بالتنسيق مع جمعية متخرّجي معهد الإدارة، ونتيجة للاتصالات التي أُجرِيَت مع الجهات المعنية وبعد التنسيق مع الزملاء في معظم الإدارات، وحيث انّ المماطلة وتجاهل الحكومة لمطالب الموظفين في الإدارة العامة وأهمها المرسوم الموافق عليه في مجلس الخدمة المدنية ومجلس شورى الدولة، قد ظهر جلياً من خلال عدم إدراجه على جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد يوم غد بتاريخ ٢٩/١١/٢٠٢٣، يُعلن تجمّع موظفي الإدارة العامة التوقف عن العمل ابتداءً من يوم الغد الأربعاء ٢٩/١١/٢٠٢٣ وحتّى صدور بيانٍ آخر، ويتمنّى التجمع من جميع الموظفين الإلتزام بالتوقف عن العمل لبدء مسيرة تحصيل الحقوق، وخاصة لعدم وجود أي سبب يمنع الحكومة من تحسين واقع العاملين في الإدارة اسوة بغيرهم في بقية القطاعات”.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.