أعلنت "ميتا" أنها تعتزم توسيع مزايا سلامة الأطفال التي تهدف إلى حماية الأطفال وتحديثها عقب انتشار تقارير مثيرة للجدل حول قيام المنصات التابعة للشركة بتوصية محتوى جنسي للأطفال. وأوضحت "ميتا" في مدونة أنها تضع قيودًا على كيفية تفاعل حسابات البالغين المشبوهة مع بعضها البعض، ولن تتمكن تلك الحسابات من متابعة أحدها الآخر عبر إنستغرام، ولن يوصى بها، ولن تكون التعليقات من هذه الحسابات مرئية للحسابات الأخرى المشبوهة. كما وسعت "ميتا" قائمة المصطلحات والعبارات والرموز التعبيرية المتعلقة بسلامة الأطفال، وبدأت باستخدام التعلّم الآلي من أجل الكشف عن الاتصالات بين مصطلحات البحث المختلفة. كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نشرت على مدار أشهر عدة تفاصيل بخصوص كيفية تقديم "ميتا" و"إنستغرام" محتوى غير لائق وجنسي يتعلق بالأطفال للمستخدمين. وكشف تقرير مفصل صادر في شهر حزيران عن كيفية ربط "إنستغرام" شبكة من الحسابات التي تشتري مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال وتبيعها، وتوجيهها بشكل متبادل عبر خوارزمية التوصيات. كذلك أظهر تحقيق نُشر حديثًا كيف تمتد المشكلة إلى مجموعات "فايسبوك"، إذ يوجد نظام من الحسابات والمجموعات التي تستغل الأطفال جنسيًا، ويضم بعضها نحو 800 ألف عضو. وسمح نظام توصيات "ميتا" للحسابات المسيئة بالعثور على بعضها البعض، وذلك من خلال مزايا، مثل “المجموعات التي يجب عليك الانضمام إليها” عبر فايسبوك، أو الملء التلقائي للوسوم على "إنستغرام".
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.