حددتالأجهزة الأمنية السبب الأساسي للخرق في مطار بيروت.
الإثنين ٠٨ يناير ٢٠٢٤
في اول تصريح له عقب الهجوم السيبراني على مطار بيروت ، قال وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية للجديد: "عملنا منذ اللحظة الاولى على خطين، الخط الاول: تشكيل لجنة لإعادة العمل في المطار كما كان عليه في السابق، والخط الثاني: العمل مع الاجهزة الأمنية لمعرفة ما هي أسباب الخرق الحقيقية وما مدى الضرر الذي ألحقه بمطار بيروت. وكشف حمية ان الاجهزة الامنية حددت السبب الاساسي للخرق وهو عبر exchange email وبالتالي تم الدخول الى شبكة المطار وادى الى ما ادى اليه. اضاف: "تم فصل عملية التشغيل مع الخارج في بداية الهجوم، والامور تعود الى طبيعتها". وتابع: "الاجهزة الامنية سوف تستمر بعملية التحقق من كامل التفاصيل على شبكة المطار". وقال: "لا اريد استباق الامور وهذه تفاصيل أولية بانتظار صدور التقرير الرسمي عن الاجهزة الامنية ليبنى على الشيء مقتضاه". واردف: "الأجهزة الأمنية حددت من أين الخرق، وسببه وستعمل على معرفة مصدره". وعن الاستعانة بمساعدات خارجية، شدد الوزير حمية على ان الأجهزة الامنية لديها الخبرات الكافية لكشف الهجوم السيبراني. وختم حمية بالتأكيد على كل الانظمة عادت الى العمل في مطار بيروت باستثناء نظام جرار الحقائب الا ان الامور تعود الى طبيعتها شيئا فشيئا.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.