توقعت مصلحة الارصاد الجوية طقسا متقلبا مع أمطار في الأيام المقبلة.
الجمعة ٠٢ فبراير ٢٠٢٤
الطقس المتوقع في لبنان: الجمعة: غائم جزئياً الى غائم أحيانًا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع محدود بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تتساقط أمطار متفرقة مع بعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع ١٣٠٠ متر، يتوقع حدوث انفراجات واسعة خلال النهار ويبقى خطر تكون الجليد على الطرقات الداخلية والجبلية التي تعلو عن ال ١٤٠٠ متر خلال الليل وساعات الصباح الأولى . السبت: غائم إجمالاً وضباب على المرتفعات، مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تتساقط أمطار متفرقة ومتقطعة ومن المتوقع أن تشتدّ أحياناً وتكون مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٣٠٠ متر وما فوق. الأحد: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات واستقرار درجات الحرارة دون معدلاتها الموسمية، تنهمر أمطار متفرقة يرافقها برق ورعد ورياح ناشطة تشتّد أحياناً شمال البلاد لتصل لحدود ال ٥٥ كم/س، كما تتساقط الثلوج على المرتفعات التي تعلو عن ارتفاع ١٣٠٠ متر. الإثنين: غائم جزئياً الى غائم أحيانًا مع ضباب على المرتفعات، وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وبقائها دون معدلاتها، كما تنشط الرياح وتشتّد أحيانًا لتصل سرعتها ل ٥٥ كم/س خاصة شمال البلاد، تتساقط أمطار متفرقة يتخللها انفراجات خلال النهار كما تتساقط بعض الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.