توفي المعارض الروسي أليكسي نافالني في السجن في ظروف غامضة.
الجمعة ١٦ فبراير ٢٠٢٤
أعلنت مصلحة السجون في منطقة يامالو-نينيتس في روسيا وفاة السياسي الروسي المعارض الذي كان مسجوناً بها أليكسي نافالني في حين نفى الكرملين أن يكون لديه أي معلومات تخص وفاة المعارض الروسي الشهير نافالني. من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في بيان له، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز للأخبار، إن مصلحة السجون تجري كافة الفحوصات فيما يتعلق بوفاة نافالني. نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن الكرملين القول إنه تم إبلاغ الرئيس فلاديمير بوتين بوفاة السياسي المعارض أليكسي نافالني. جدير بالذكر أن السياسي الروسي المعارض والناقد الصريح للكرملين، أليكسي نافالني، قد سبق أن ظهر لأول مرة من خلال مقطع فيديو منذ نقله إلى سجن انفرادي بمنطقة قطبية نائية بشمال البلاد في كانون الأول/ديسمبر 2023. وبدا نافالني في حالة معنوية جيدة أثناء حديثه مع الصحفيين عبر رابط فيديو من مستعمرة "آي كيه-3" الجزائية في منطقة يامال-نينيتس، على بعد حوالي 1900 كيلومتر شمال شرق موسكو. وتجمع الصحفيون في محكمة كوفروفسكي؛ حيث كان من المقرر أن يمثل نافالني، عبر رابط الفيديو، لجلسة استماع بخصوص شكواه بشأن ظروف احتجازه.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.