تسيطر على لبنان منطقة من الضغط الجوي المرتفع مصحوبة بكتل هوائية دافئة.
الجمعة ٢٣ فبراير ٢٠٢٤
يسيطر الدفء على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى مساء الإثنين مع بعض التقلبات المحلية يوم السبت، واحتمال أن نتأثر مساء الإثنين بمنخفض جوّي محدود الفعالية فيتقلّب الطقس حتى مساء الثلاثاء. الطقس المتوقع في لبنان: الجمعة: غائم جزئياً الى غائم أحياناً بسحب مرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة حيث تصبح فوق معدلاتها الموسمية كما تنشط الرياح أحياناً اعتبارا من بعد الظهر في المناطق الجنوبية واحتمال ظهور طبقات خفيفة من الغبار. السبت: غائم جزئياً الى غائم بسحب مرتفعة ومتوسطة خلال الفترة الصباحية مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض في الداخل وعلى الجبال فتتكاثف الغيوم تدريجيًا وتصبح الأجواء مهيأة لتساقط أمطار خفيفة متفرقة خاصة في المناطق الداخلية مترافقة برياح ناشطة، كما يتشكّل الضباب على المرتفعات. الأحد: قليل الغيوم اجمالاً مع انخفاض بسيط بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع على الجبال وفي الداخل كما يتشكّل ضباب محلي على المرتفعات خلال الفترة الصباحية. الإثنين:غائم جزئياً الى غائم بسحب مرتفعة ومتوسطة مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة تنشط الرياح اعتباراً من بعد الظهر ويتشكل الضباب على المرتفعات في الفترة المسائية.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.