أجّلت شركة "Humane" إطلاق منتجها "AI Pin" من شهر آذار إلى منتصف شهر نيسان.
الأحد ٢٥ فبراير ٢٠٢٤
استحوذت شركة "Humane" على قدر كبير من الاهتمام التكنولوجيّ في ما اعتبره المراقبون في أنّ جهاز"AI Pin" أوّل مثال بارز على ما يُحتمل أن يكون اتجاهًا متناميًا في عالم الأجهزة الاستهلاكية، حيث يتطلّع كثير من الشركات الناشئة إلى تسخير عالم الذكاء الاصطناعي التوليدي المثير. بدأت التسويقات الاعلامية تُظهر "AI Pin"ومواصفاته وخدماته في الحياة اليومية. وفي التفاصيل، فإن "AI Pin" يُتيح الكثير من الأشياء التي يُمكن أن يفعلها الهاتف: التقاط الصور، وإخبارك بالمعلومات، وتعيين مواعيد التقويم، وتتبع السعرات الحرارية، والتسوّق، أو تشغيل قوائم التشغيل المفضّلة لديك. وصُمّم الجهاز ليُثبت مغناطيسياً على الملابس، ثمّ يمكن النقر عليه للتحدّث إلى مساعد ذكيّ مدعوم بتقنيات من شركة "OpenAI" المطورة لروبوت "ChatGPT"، وبقوة الحوسبة السحابية من شركة "مايكروسوفت". ويحتوي الجهاز على ميكروفون ومكبّر صوت للتحدث إليه، من دون وجود كلمة معيّنة ينبغي التحدّث بها إليه للحصول على استجابة، مثل: "هاي سيري". فبمجرد الضغط على الزر يمكن التحدث إلى الجهاز، وسيحصل المتحدّث على رد. وبفعل تدعيمه بتقنيات الذكاء الاصطناعي فإن أحد أهمّ عوامل الجذب في الجهاز الجديد - على سبيل المثال - هو إمكانية التدقيق في الرسائل؛ فإن سئل "ما هو المطعم الذي أخبرتني عنه إيمي؟" فسيتمكن من المساعدة. يُذكر أن "Ai Pin" يتوفر حاليًا للطلب المسبق بسعر 699 دولارًا، والذين يقومون بذلك قبل 31 آذار سيحصلون على ثلاثة أشهر مجانية من خدمة اشتراك الجهاز البالغة 24 دولارًا شهريًا.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.