أعلنت المحكمة العليا في السعودية الأحد، أن يوم الاثنين أول أيام شهر رمضان المبارك في المملكة.
الأحد ١٠ مارس ٢٠٢٤
بعد اعلان السعودية ،أعلنت الإمارات وقطر وسوريا الاثنين أول أيام الشهر المبارك. صدر عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان البيان التالي: " ثبت لدينا بالوجه الشرعي أنَّ أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1445ه، هو يوم غدٍ الاثنين الواقع في 11 آذار 2024م، وذلك عملاً بما ذهب إليه جمهور فقهاء الشريعة الإسلامية من أنَّه إذا ثبتت رؤية هلال شهر رمضان المبارك في قِطْر لَزِمَتْ هذه الرؤية سائر الأقطار، وقد ثبتت رؤية هلال شهر رمضان المبارك في عدَّة أقطار عربية وإسلامية. وإننا إذ نهنئ المسلمين بهذا الشهر الكريم، نسأل اللَّه سبحانه وتعالى أن يجعله شهر خير وبرٍ وبركة، وأن يوفقنا لصيامه وقيامه وآدابه، وإلى العمل بطاعته، وأن يعيد أيامه المباركة على المسلمين واللبنانيين جميعاً بالأمن والطمأنينة، إنه سبحانه وتعالى سميع مجيب، وكلَّ عامٍ وأنتُم بخَير". قال مركز الفلك الدولي إنه في محاولة لرؤية الهلال استُخدمت تقنية التصوير الفلكي من مرصد الختم الفلكي، والمتميزة بقوتها الفائقة وقدرتها على رؤية الأهلة الصعبة والأجرام السماوية في وضح النهار. وأضاف في تغريدة على موقع "إكس"، بأن استخدام تقنية التصوير الفلكي أمكنت رؤية كوكب الزهرة وكوكب عطارد، ولكن لم يظهر شيء عند توجيه التلسكوب نحو موقع الهلال علما بأن السماء صافية جدا. أعلنت كل من أستراليا، وماليزيا، وسلطنة بروناي، أن يوم الثلاثاء المقبل أول أيام شهر رمضان، ويوم غد الاثنين هو المتمم لشهر شعبان. وأكد مجلس الإفتاء الأسترالي رسمياً، أن 12 مارس هو أول أيام شهر رمضان في البلاد. وقال في بيان، إن الاثنين 11 مارس هو متمم شهر شعبان، وذات اليوم بعد غروب الشمس هو أول ليالي رمضان وإقامة صلاة التراويح. يذكر أنه من المتوقع أن تعلن باقي الدول العربية والإسلامية إما رؤية الهلال وبدء شهر رمضان الاثنين، أو تعذّر رؤيته ما يعني أن يوم غد متمما لشعر شعبان.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.